4 3517
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ
ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ أَلحاظُكُم تَجرَحُنا في الحَشا يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ
يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ
مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا
أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ ما لِلحَبيبِ وَما لي وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ
كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري
بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها
خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ
عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ
بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ
كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد
إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ
قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا وَشَيخٍ لَهُ غُرفَةٌ فَخمَةٌ
وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©