4 2960
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ
فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ شَكَوتُ حُزني وَبَثّي ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ
يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ
يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ
ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا
وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً
هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري
أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ
بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ
إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ ما لِلحَبيبِ وَما لي إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً
كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ
إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا
وَشَيخٍ لَهُ غُرفَةٌ فَخمَةٌ وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ
وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي
كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا غُلفٌ تَمَنّوا في البُيوتِ أَمانِيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©