4 2521
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ
يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ
مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي
وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها
هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا
بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا
عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ
زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ
إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا
ما لِلحَبيبِ وَما لي كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ
وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ
أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها
تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ وَشَيخٍ لَهُ غُرفَةٌ فَخمَةٌ
دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا غُلفٌ تَمَنّوا في البُيوتِ أَمانِيا بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©