3 1851
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ
سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ
يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ
وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها
هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري
بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ
كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا
كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ
زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ
قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ
إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ
كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ
دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا ما لِلحَبيبِ وَما لي غُلفٌ تَمَنّوا في البُيوتِ أَمانِيا
وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ وَشَيخٍ لَهُ غُرفَةٌ فَخمَةٌ بِاليُمنِ وَالسَعدِ عُد وَبِالظُفرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©