4 3956
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ
أَلحاظُكُم تَجرَحُنا في الحَشا وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا
يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ
ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ
سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ
وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ
كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي
كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها ما لِلحَبيبِ وَما لي بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في
يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها
جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ
بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ
كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا
إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري
هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ وَشَيخٍ لَهُ غُرفَةٌ فَخمَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0