4 4088
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً
أَلحاظُكُم تَجرَحُنا في الحَشا فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا
يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ
أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ
مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ
وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ
كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا
ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا ما لِلحَبيبِ وَما لي
قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ
عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ
جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي
وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد
وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ
هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ وَشَيخٍ لَهُ غُرفَةٌ فَخمَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0