4 4338
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ أَلحاظُكُم تَجرَحُنا في الحَشا
وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ
يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا
أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ
مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ
وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ
كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ ما لِلحَبيبِ وَما لي إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ
ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها
بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا
عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا
وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ
وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد
بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ
هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ وَشَيخٍ لَهُ غُرفَةٌ فَخمَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0