1 466
ابن شكيل
ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها
حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا
بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ
أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري
يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ 26 0