1 320
ابن شكيل
ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها
اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن
أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ
بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً
وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ
سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ
لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ 26 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©