1 446
ابن شكيل
ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها
يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه
مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ
تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً
وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ 26 0