0 1521
ابن عبدون
ابن عبدون

عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.
ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.
وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:
الدهر يوجع بعد العين بالأثر
في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية.
له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ إِنَّ المَمالِكَ وَالسُيوفُ شُهودُ
ما مِنكَ يا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي أَلَمَّ أَبو يوسُف وَالمَطَر سَأَلتُ الحُروفَ الزائِدات عَنِ اِسمِها
مَرَرتُ عَلى الأَيّامِ مِن كُلِّ جانِبٍ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ
سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ سيوفي بَني عَبد العَزيزِ وَما أَنا
قَمَرٌ وَأَثوابُ الظَلامِ تظِلُّهُ نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍ عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ
يا عَمرُو ردَّ عَلى الصُدورِ قُلوبَها عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ
أَيا نَبِيَّ الكُفرِ خف سَطوَة وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ يا أَيُّها المُتَنَبّي
لَولا المُؤَيَّدُ مَدَّ اللَهُ مُدَّتَهُ يا نَفحَةَ الزَهرِ مِن مَسراك وافاني أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِ
هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِ ثارَت إِلَيهِ المَنايا مِن مَكامِنها إِلَيكَها فَاِجتَلِها مُنيرَةً
سَلامٌ كَما هَبَّت مِنَ الحُزنِ نَفحَةٌ يا دَهرُ ذَنبُكَ عِندي غَيرُ مَكفورِ لَمِن أَينقٍ تَأكُلُ الأَرض وَخداً
إِن كُنتَ مِن أَصلي وَمِن عَصَبي أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي مَلَكتَ فَأسجح لا أبا لكَ يا دَهرُ
أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا قُل لِعَمرو بن مذحج الشِعرُ خُطَّةَ خَسفِ
دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو ما لي إِذا نَفسُ معنى قُدِّسَت وَسَرَت لَكَ الخَيرُ مِن مثري اليَدَينِ مِنَ العُلا
دَعَتكَ وَمِن سجِيَّتِكَ البدارُ قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ عِزَّتَهُ سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ
يا سيِّداً في حُباهُ رَضوى فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما بَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©