0 1761
ابن عبدون
ابن عبدون

عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.
ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.
وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:
الدهر يوجع بعد العين بالأثر
في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية.
له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ ما مِنكَ يا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي
إِنَّ المَمالِكَ وَالسُيوفُ شُهودُ أَلَمَّ أَبو يوسُف وَالمَطَر سَأَلتُ الحُروفَ الزائِدات عَنِ اِسمِها
مَرَرتُ عَلى الأَيّامِ مِن كُلِّ جانِبٍ ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ
سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍ
قَمَرٌ وَأَثوابُ الظَلامِ تظِلُّهُ سيوفي بَني عَبد العَزيزِ وَما أَنا عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ
يا عَمرُو ردَّ عَلى الصُدورِ قُلوبَها يا نَفحَةَ الزَهرِ مِن مَسراك وافاني خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ
وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي لَولا المُؤَيَّدُ مَدَّ اللَهُ مُدَّتَهُ
يا دَهرُ ذَنبُكَ عِندي غَيرُ مَكفورِ أَيا نَبِيَّ الكُفرِ خف سَطوَة إِلَيكَها فَاِجتَلِها مُنيرَةً
يا أَيُّها المُتَنَبّي أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِ هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِ
ثارَت إِلَيهِ المَنايا مِن مَكامِنها سَلامٌ كَما هَبَّت مِنَ الحُزنِ نَفحَةٌ لَمِن أَينقٍ تَأكُلُ الأَرض وَخداً
إِن كُنتَ مِن أَصلي وَمِن عَصَبي أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي مَلَكتَ فَأسجح لا أبا لكَ يا دَهرُ
أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا قُل لِعَمرو بن مذحج الشِعرُ خُطَّةَ خَسفِ
لَكَ الخَيرُ مِن مثري اليَدَينِ مِنَ العُلا دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو دَعَتكَ وَمِن سجِيَّتِكَ البدارُ
سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ ما لي إِذا نَفسُ معنى قُدِّسَت وَسَرَت قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ عِزَّتَهُ
فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما يا سيِّداً في حُباهُ رَضوى بَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©