0 895
ابن عبدون
ابن عبدون

عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.
ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.
وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:
الدهر يوجع بعد العين بالأثر
في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية.
له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ إِنَّ المَمالِكَ وَالسُيوفُ شُهودُ
ما مِنكَ يا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي أَلَمَّ أَبو يوسُف وَالمَطَر سَأَلتُ الحُروفَ الزائِدات عَنِ اِسمِها
مَرَرتُ عَلى الأَيّامِ مِن كُلِّ جانِبٍ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ
سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ سيوفي بَني عَبد العَزيزِ وَما أَنا سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ
قَمَرٌ وَأَثوابُ الظَلامِ تظِلُّهُ يا عَمرُو ردَّ عَلى الصُدورِ قُلوبَها نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍ
عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي لَولا المُؤَيَّدُ مَدَّ اللَهُ مُدَّتَهُ
يا أَيُّها المُتَنَبّي خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ
أَيا نَبِيَّ الكُفرِ خف سَطوَة إِلَيكَها فَاِجتَلِها مُنيرَةً أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِ
هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِ يا دَهرُ ذَنبُكَ عِندي غَيرُ مَكفورِ يا نَفحَةَ الزَهرِ مِن مَسراك وافاني
إِن كُنتَ مِن أَصلي وَمِن عَصَبي سَلامٌ كَما هَبَّت مِنَ الحُزنِ نَفحَةٌ ثارَت إِلَيهِ المَنايا مِن مَكامِنها
أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي لَمِن أَينقٍ تَأكُلُ الأَرض وَخداً قُل لِعَمرو بن مذحج
مَلَكتَ فَأسجح لا أبا لكَ يا دَهرُ أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو
ما لي إِذا نَفسُ معنى قُدِّسَت وَسَرَت لَكَ الخَيرُ مِن مثري اليَدَينِ مِنَ العُلا الشِعرُ خُطَّةَ خَسفِ
قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ عِزَّتَهُ سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ دَعَتكَ وَمِن سجِيَّتِكَ البدارُ
يا سيِّداً في حُباهُ رَضوى فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما بَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©