0 2422
ابن عبدون
ابن عبدون

عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.
ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.
وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:
الدهر يوجع بعد العين بالأثر
في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية.
له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ ما مِنكَ يا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي
إِنَّ المَمالِكَ وَالسُيوفُ شُهودُ سَأَلتُ الحُروفَ الزائِدات عَنِ اِسمِها أَلَمَّ أَبو يوسُف وَالمَطَر
ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ مَرَرتُ عَلى الأَيّامِ مِن كُلِّ جانِبٍ سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ
مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍ
سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ يا أَيُّها المُتَنَبّي
قَمَرٌ وَأَثوابُ الظَلامِ تظِلُّهُ سيوفي بَني عَبد العَزيزِ وَما أَنا ثارَت إِلَيهِ المَنايا مِن مَكامِنها
يا نَفحَةَ الزَهرِ مِن مَسراك وافاني يا عَمرُو ردَّ عَلى الصُدورِ قُلوبَها سَلامٌ كَما هَبَّت مِنَ الحُزنِ نَفحَةٌ
وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِ
يا دَهرُ ذَنبُكَ عِندي غَيرُ مَكفورِ قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ عِزَّتَهُ هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِ
لَولا المُؤَيَّدُ مَدَّ اللَهُ مُدَّتَهُ أَيا نَبِيَّ الكُفرِ خف سَطوَة أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي
إِلَيكَها فَاِجتَلِها مُنيرَةً إِن كُنتَ مِن أَصلي وَمِن عَصَبي مَلَكتَ فَأسجح لا أبا لكَ يا دَهرُ
أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو يا سيِّداً في حُباهُ رَضوى
قُل لِعَمرو بن مذحج لَمِن أَينقٍ تَأكُلُ الأَرض وَخداً الشِعرُ خُطَّةَ خَسفِ
لَكَ الخَيرُ مِن مثري اليَدَينِ مِنَ العُلا سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ دَعَتكَ وَمِن سجِيَّتِكَ البدارُ
ما لي إِذا نَفسُ معنى قُدِّسَت وَسَرَت فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما بَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ 45 0