0 752
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه بنفسي من يصدّ بغير ذنب ومازال الهوى سكناً لقلبي
فلله عينا من رآه وقد قضى وطائعة الوصال عدوت عنها هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت
بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ أما الربيع فقد أراك حدائقاً
ولابسة صدفا أصفرا الأقحوان غصونُهُ خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ
سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ تبسم عن در كدر كلامها ولي بالجزع ليل قد تمطى
بكراً عليها من يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن
فإن كنت تخشى من لسانه بكائه أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا
يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت
اعتبر عبرة الدموع السوافك يا غيم أكبر حاجتي قم فانحرِ الراحَ يوم النَّحر بالماءِ
قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه ولمّا أقلعت سُفُن المطايا
ليس كالياسمين نور الرياض نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع الروض حسنٌ فقف عليه
وليلتنا بالغور أو ومض بارق بعثت بسوسن نضر قم هاتها ورديّة ذهبيَّة
وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي ونرجس تطرف أجفانه ومن ينظر إلى خدّيك يحكم
فتبلَّهتُ لَستُ أدري أحَقٌّ جنيت من القضب النواضر أبصرت ديناراً بكفّ مهفهف
لا تَلحَظن من أنت مُستَهتَرٌ وربت ريح امتزجت بنفسي بمهلكة يستهلك الجهد عفوها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0