0 401
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه بنفسي من يصدّ بغير ذنب ومازال الهوى سكناً لقلبي
فلله عينا من رآه وقد قضى وطائعة الوصال عدوت عنها بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر
هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت ولي بالجزع ليل قد تمطى سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ
كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ بكراً عليها من يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى
تبسم عن در كدر كلامها أما الربيع فقد أراك حدائقاً وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا
أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها
يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما اعتبر عبرة الدموع السوافك نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع
يا غيم أكبر حاجتي ولابسة صدفا أصفرا خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ
وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي وليلتنا بالغور أو ومض بارق الروض حسنٌ فقف عليه
يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن فإن كنت تخشى من لسانه بكائه
من درهم يحكي بياض المشترى قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه وَهاتِ زواهر الكاسَات ملأى
لا تَلحَظن من أنت مُستَهتَرٌ ليس كالياسمين نور الرياض علامَ يَنال الشوقُ منك وفيما
فتبلَّهتُ لَستُ أدري أحَقٌّ جسمُ زجاجٍ وراحُ راحِ ومن ينظر إلى خدّيك يحكم
ولمّا أقلعت سُفُن المطايا حبيبٌ تَجَنَّى فاعتذرنا فما انثنى الأقحوان غصونُهُ
جنيت من القضب النواضر قم هاتها ورديّة ذهبيَّة جلّ التي ما مثلُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©