0 534
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه بنفسي من يصدّ بغير ذنب ومازال الهوى سكناً لقلبي
فلله عينا من رآه وقد قضى وطائعة الوصال عدوت عنها بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر
هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ ولي بالجزع ليل قد تمطى
سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ تبسم عن در كدر كلامها بكراً عليها من
أما الربيع فقد أراك حدائقاً يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها
نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها
يا غيم أكبر حاجتي يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع
اعتبر عبرة الدموع السوافك ولابسة صدفا أصفرا خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ
وليلتنا بالغور أو ومض بارق وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه
الروض حسنٌ فقف عليه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه
علامَ يَنال الشوقُ منك وفيما فإن كنت تخشى من لسانه بكائه لا تَلحَظن من أنت مُستَهتَرٌ
من درهم يحكي بياض المشترى ومن ينظر إلى خدّيك يحكم جنيت من القضب النواضر
الأقحوان غصونُهُ ولمّا أقلعت سُفُن المطايا فتبلَّهتُ لَستُ أدري أحَقٌّ
وَهاتِ زواهر الكاسَات ملأى حبيبٌ تَجَنَّى فاعتذرنا فما انثنى جلّ التي ما مثلُها
جسمُ زجاجٍ وراحُ راحِ ليس كالياسمين نور الرياض قم هاتها ورديّة ذهبيَّة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©