0 436
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه بنفسي من يصدّ بغير ذنب ومازال الهوى سكناً لقلبي
فلله عينا من رآه وقد قضى وطائعة الوصال عدوت عنها بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر
هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ ولي بالجزع ليل قد تمطى
كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ بكراً عليها من تبسم عن در كدر كلامها
يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى أما الربيع فقد أراك حدائقاً وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا
إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها
يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما اعتبر عبرة الدموع السوافك نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع
يا غيم أكبر حاجتي ولابسة صدفا أصفرا وليلتنا بالغور أو ومض بارق
خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي الروض حسنٌ فقف عليه
يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن فإن كنت تخشى من لسانه بكائه
من درهم يحكي بياض المشترى لا تَلحَظن من أنت مُستَهتَرٌ قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه
علامَ يَنال الشوقُ منك وفيما الأقحوان غصونُهُ ولمّا أقلعت سُفُن المطايا
وَهاتِ زواهر الكاسَات ملأى جسمُ زجاجٍ وراحُ راحِ ومن ينظر إلى خدّيك يحكم
ليس كالياسمين نور الرياض جنيت من القضب النواضر فتبلَّهتُ لَستُ أدري أحَقٌّ
جلّ التي ما مثلُها حبيبٌ تَجَنَّى فاعتذرنا فما انثنى يا طاعناً بعتابٍ كاد ينفُذُني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©