0 267
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه بنفسي من يصدّ بغير ذنب فلله عينا من رآه وقد قضى
ومازال الهوى سكناً لقلبي وطائعة الوصال عدوت عنها بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر
هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ ولي بالجزع ليل قد تمطى
بكراً عليها من يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى أما الربيع فقد أراك حدائقاً
تبسم عن در كدر كلامها كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا
نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها
يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما يا غيم أكبر حاجتي اعتبر عبرة الدموع السوافك
ولابسة صدفا أصفرا وليلتنا بالغور أو ومض بارق وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي
خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ الروض حسنٌ فقف عليه يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه
نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه فإن كنت تخشى من لسانه بكائه
لا تَلحَظن من أنت مُستَهتَرٌ من درهم يحكي بياض المشترى وَهاتِ زواهر الكاسَات ملأى
ولمّا أقلعت سُفُن المطايا فتبلَّهتُ لَستُ أدري أحَقٌّ قم هاتها ورديّة ذهبيَّة
ومن ينظر إلى خدّيك يحكم جنيت من القضب النواضر ليس كالياسمين نور الرياض
جسمُ زجاجٍ وراحُ راحِ جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن الأقحوان غصونُهُ
جلّ التي ما مثلُها حبيبٌ تَجَنَّى فاعتذرنا فما انثنى علامَ يَنال الشوقُ منك وفيما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©