0 1897
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي
تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ
بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما
تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ
حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى
ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَها سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ
ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ
أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ
أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ
وصلَتْني تُحْفةٌ ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
أيا شريفَ المُنْتَمى والذي رأيُ الخليفةِ يوسُفٍ هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©