0 1792
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي
تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ
بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما
تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ
هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ
ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَها سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا
صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا
ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي وصلَتْني تُحْفةٌ ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ
رأيُ الخليفةِ يوسُفٍ أيا شريفَ المُنْتَمى والذي هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©