1 2593
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ
وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ
بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا
أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ
ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى
بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
طَيْفُها حينَ طرَقْ أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ
مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ
أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَها أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا
أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ
وصلَتْني تُحْفةٌ أيا شريفَ المُنْتَمى والذي أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©