1 2052
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي
تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ
بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما
تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ
هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ
حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ
صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَها
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى
مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا
ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ وصلَتْني تُحْفةٌ
طَيْفُها حينَ طرَقْ أيا شريفَ المُنْتَمى والذي رأيُ الخليفةِ يوسُفٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©