1 2828
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ
ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ
هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها
مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا
تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها
قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ
أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ وصلَتْني تُحْفةٌ سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا
طَيْفُها حينَ طرَقْ أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ
سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَها أيا شريفَ المُنْتَمى والذي أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©