1 3321
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا
تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ
بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما
هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ وصلَتْني تُحْفةٌ قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُ
حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ
بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى
تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ
أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا
أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ طَيْفُها حينَ طرَقْ هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها
هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ
ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ
أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِ هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0