0 204
ابن لبال الشريشي
ابن لبال الشريشي

علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.
قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.
له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي
يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَنا وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍ وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِ
سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها يا مَن أَتَى يَخرُصُ الزَّيتُونَ فَارغَةً
متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى
ودّعتُها وَمَدامعي سلامٌ على حِمصٍ وَإِن غيّر البِلَى نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها
إذا اضطَرَبَت سُمرُ اليَراعِ بِكَفِّهِ إذا أَبصَر المحزون أَرضَ شَذُونةٍ سبيئتان اثنتان هذي
أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ
أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً انظُر إلى الهلالِ إذ بَكَت أُمَيمَ أَن رَأَت مَشِيبي
يا هِلالاً قَد تَبَدّى انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى
بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَت أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ
عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍ
منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌ جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّ
لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُني قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ قَوّسَ الشِّيبُ قَناتي
فحمٌ ذكت في حشاه نارُ وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي 41 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©