0 128
ابن لبال الشريشي
ابن لبال الشريشي

علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.
قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.
له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَنا
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍ وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِ
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى ودّعتُها وَمَدامعي
متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا سلامٌ على حِمصٍ وَإِن غيّر البِلَى
نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها إذا اضطَرَبَت سُمرُ اليَراعِ بِكَفِّهِ
سبيئتان اثنتان هذي يا مَن أَتَى يَخرُصُ الزَّيتُونَ فَارغَةً إذا أَبصَر المحزون أَرضَ شَذُونةٍ
لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي انظُر إلى الهلالِ إذ
أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ بَكَت أُمَيمَ أَن رَأَت مَشِيبي أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً
انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد يا هِلالاً قَد تَبَدّى أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت
ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى
ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍ بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَت لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُني
منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌ تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً
قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّ قَوّسَ الشِّيبُ قَناتي
وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً فحمٌ ذكت في حشاه نارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي 41 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©