0 169
ابن لبال الشريشي
ابن لبال الشريشي

علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.
قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.
له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَنا
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍ وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِ
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا ودّعتُها وَمَدامعي
وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى
سلامٌ على حِمصٍ وَإِن غيّر البِلَى نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها يا مَن أَتَى يَخرُصُ الزَّيتُونَ فَارغَةً
إذا اضطَرَبَت سُمرُ اليَراعِ بِكَفِّهِ سبيئتان اثنتان هذي إذا أَبصَر المحزون أَرضَ شَذُونةٍ
أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي
انظُر إلى الهلالِ إذ أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً بَكَت أُمَيمَ أَن رَأَت مَشِيبي
يا هِلالاً قَد تَبَدّى كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد
أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَت
عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍ تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها
منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌ جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّ
لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُني قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ قَوّسَ الشِّيبُ قَناتي
فحمٌ ذكت في حشاه نارُ وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي 41 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©