0 153
ابن لبال الشريشي
ابن لبال الشريشي

علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.
قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.
له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي
يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَنا وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍ وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِ
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا
ودّعتُها وَمَدامعي وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا
سلامٌ على حِمصٍ وَإِن غيّر البِلَى نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها يا مَن أَتَى يَخرُصُ الزَّيتُونَ فَارغَةً
إذا اضطَرَبَت سُمرُ اليَراعِ بِكَفِّهِ سبيئتان اثنتان هذي إذا أَبصَر المحزون أَرضَ شَذُونةٍ
أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي
انظُر إلى الهلالِ إذ بَكَت أُمَيمَ أَن رَأَت مَشِيبي أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً
يا هِلالاً قَد تَبَدّى انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت
ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ
بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَت تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍ
جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌ هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّ
لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُني قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ قَوّسَ الشِّيبُ قَناتي
وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً فحمٌ ذكت في حشاه نارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي 41 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©