0 230
ابن لبال الشريشي
ابن لبال الشريشي

علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.
قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.
له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي
يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَنا وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍ وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِ
سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً يا مَن أَتَى يَخرُصُ الزَّيتُونَ فَارغَةً
متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى ودّعتُها وَمَدامعي
وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها سلامٌ على حِمصٍ وَإِن غيّر البِلَى إذا أَبصَر المحزون أَرضَ شَذُونةٍ
نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها إذا اضطَرَبَت سُمرُ اليَراعِ بِكَفِّهِ سبيئتان اثنتان هذي
أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَت
بَكَت أُمَيمَ أَن رَأَت مَشِيبي انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد انظُر إلى الهلالِ إذ
أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي يا هِلالاً قَد تَبَدّى
تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ
أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍ منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌ
عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً
هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّ لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُني قَوّسَ الشِّيبُ قَناتي
وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً فحمٌ ذكت في حشاه نارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي 41 0