2 5203
النابغة الذبياني
النابِغَة الذُبياني
? - 18 ق. هـ / ? - 605 م
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
كان حظياً عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان) فغضب منه النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمناً. ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه.
شعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.
يَـا دَارَ مَيَّـةَ (المعلقات) أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني كليني لهمٍ ، يا أميمة َ ، ناصبِ ،
تعدو الذئابُ على من لا كلابَ له عفا ذو حُساً مِنْ فَرْتَنى ، فالفوارعُ، تعصي الإلَهِ، وأنتَ تُظهِرُ حبَّه،
مَنْ يطلبِ الدّهرُ تُدرِكْهُ مخالبُهُ، المرءُ يأملُ أن يَعيشَ، و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن
فإنْ يَكُ عامِرٌ قد قالَ جَهلاً، بانَتْ سُعادُ، وأمْسَى حَبلُها انجذما، يا عامِ! لم أعرِفك تنكِرُ سُنّة ً،
دعاكَ الهوَى ، واستَجهَلَتكَ المنازِلُ، مِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ، أرَسماً جديداً من سُعادَ تَجَنَّبُ؟
فأضحتْ بعدما وَصَلتْ بدارٍ خيلٌ صيامٌ، وخيلٌ غيرُ صائمَة إذا غَضبتْ لم يَشعُرِ الحيّ أنّها غَضُوبٌ،
بالدُّرّ والياقوتِ زَيّنَ نَحرَها، لا يُبْعِدِ اللَّهُ جيراناً، أهاجَكَ، من أسماءَ، رَسمُ المَنازِلِ،
ألمْ أقسمْ عليكَ لتخبرني هذا غُلامٌ حَسَنٌ وجهُهُ، يقولون: حِصنٌ، ثم تأبَى نفوسُهمº
تخفٌّ الأرضُ ، إن تفقدكَ يوماً كأنَّ قتودي ، والنسوعُ جرى بها أودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ،
نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ، إني كأني ، لدى النعمانِ خبرهُ أبلغْ بني ذبيانَ أنْ لا أخا لهمْ
سألَتْني عن أُناسٍ هَلَكُوا، ألممْ برسمِ الطللِ الأقدمِ ألا أبلغا ذبيانَ عني رسالة
أخلاقُ مجدكَ جلتْ ، ما لها خطرٌ ، عوجوا ، فحيوا لنعمٍ دمنة َ الدارِ ، لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ
ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ، حذّاءُ مدبرة ٌ، سكّاءُ مقبلة و لستُ بذاخرٍ لغدٍ طعاماً
صلُّ صفاً لا تنطوي من القصرْ ، من مبلغٌ عمرو بنَ هندٍ آية أبقيتَ للعبسيّ فضلاً ونعمة ً ،
اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ لعمري ، لنعمَ المرءُ من آلِ ضجعمٍ ، نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَـا دَارَ مَيَّـةَ (المعلقات) من آل ميَّة رائح أو مغتد 77 0