0 181
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ
أعلمتني ألقي عصا التسيار يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا
يا رشأ السدرِ ولو أنني بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا
إذا ما الصديق نبا ودُّه له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ تراه عيني وكفي لا يباشرُه
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ قضى حقوق اللَهِ في أعدائه أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
جاء وفي يساره ألا مقت اللَهُ سعى الحريص إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن
لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو أتراهُ يتركُ الغَزَلا
هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب سأستجدي صغيراً من كبيرِ
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ يا قلبُ ما للهوى ومالك رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
لا تغبط المجدَب في علمه ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©