0 203
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ أعلمتني ألقي عصا التسيار إذا ما الصديق نبا ودُّه
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا يا رشأ السدرِ ولو أنني بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ جاء وفي يساره
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه تراه عيني وكفي لا يباشرُه بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ ألا مقت اللَهُ سعى الحريص
لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
أتراهُ يتركُ الغَزَلا بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
سأستجدي صغيراً من كبيرِ يا قلبُ ما للهوى ومالك قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى
وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار لا تغبط المجدَب في علمه جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0