0 150
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ
أعلمتني ألقي عصا التسيار يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ يا رشأ السدرِ ولو أنني
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها
إذا ما الصديق نبا ودُّه دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ قضى حقوق اللَهِ في أعدائه أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ تراه عيني وكفي لا يباشرُه
ألا مقت اللَهُ سعى الحريص لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ جاء وفي يساره
إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو سأستجدي صغيراً من كبيرِ يا قلبُ ما للهوى ومالك
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ أتراهُ يتركُ الغَزَلا رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
لا تغبط المجدَب في علمه ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©