0 219
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني أعلمتني ألقي عصا التسيار
إذا ما الصديق نبا ودُّه جاء وفي يساره قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ
يا رشأ السدرِ ولو أنني بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تراه عيني وكفي لا يباشرُه
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ ألا مقت اللَهُ سعى الحريص
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أتراهُ يتركُ الغَزَلا هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى سأستجدي صغيراً من كبيرِ وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
يا قلبُ ما للهوى ومالك رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ لا تغبط المجدَب في علمه جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0