0 157
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ
أعلمتني ألقي عصا التسيار يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ يا رشأ السدرِ ولو أنني
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا إذا ما الصديق نبا ودُّه
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه تراه عيني وكفي لا يباشرُه أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
ألا مقت اللَهُ سعى الحريص لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن
جاء وفي يساره هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو أتراهُ يتركُ الغَزَلا سأستجدي صغيراً من كبيرِ
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ يا قلبُ ما للهوى ومالك رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار لا تغبط المجدَب في علمه
جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©