1 181
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي
أَيُّها الناسُ حَسبُكُم وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا
قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى
بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ
يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ أيها العالِمُ ادّركني سماحاً
أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ
قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي يا سليل الخال صبراً بعدَهُ تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ
أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ
فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ
مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ
كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ
قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ
يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ أيها النّحريرُ علما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©