1 160
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي
أَيُّها الناسُ حَسبُكُم وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا
يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى
أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ
قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي
يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ أيها العالِمُ ادّركني سماحاً
أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ
تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي
إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ
فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ
مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ
كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي
بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ
يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ أيها النّحريرُ علما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©