1 204
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي
أَيُّها الناسُ حَسبُكُم وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم
إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ
أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى
يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا
أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ
أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم
أيها العالِمُ ادّركني سماحاً أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ
لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي
قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ
إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ
أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ
إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ
كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى أيها النّحريرُ علما يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0