1 145
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ أَيُّها الناسُ حَسبُكُم
أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا
يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا
أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ
يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي أيها العالِمُ ادّركني سماحاً
أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ
أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ
قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ
فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ
أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى
مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم
سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا
يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ أيها النّحريرُ علما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©