0 107
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ أَيُّها الناسُ حَسبُكُم
أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ
أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ
أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ
يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي أيها العالِمُ ادّركني سماحاً أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري
مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي
تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ
فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ
أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ
أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ
بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ
قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى
بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي أيها النّحريرُ علما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©