0 3349
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
هبني أسأت فأين الفضل والكرم أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى تأملت صرف الحادثات فلم أَزل
أجاري الزمان على حاله سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا
أيا زهرة المجد والمكرمات فررت فلم يغن الفرار قل للذي أودعني سره
لعينيك في قلبي عليّ عيون كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها لي مدة لا بد أبلغها
عفا اللَه عنك ألا رحمة كفى بأمير المؤمنين لهذه ال عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة
تندمت والمغرور من قد تندما يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها قد رضيت الهوى لنفسي خلا
لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت أحنّ إلى انفاسكم فأظنها أنظر إلى الروض الأريض تخاله
اطلع البدر من حجابه بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت
لئن سلبوني شخصه ووصاله كلمتني فقلت درّ سقيط يا من أراني بالحاظ يصرفّها
ليلتي غمضة ونومي لحظة روحني عائدي فقلت له وكأن مستن السهام على ال
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم ألا إن أياما هفت بامامها صفراء تطرق في الزجاج فان سرت
بنفسي وأهلي طالع خلت أنه على أيمن الأوقات كان ارتحالكا درّ نفيس من الاطراء صيره
صف الثريا بمثلها صفة فاجاني كانون بالورد أعد نظرا واستوقف الطرف منعما
يطالعنا في كل يوم بغرة لعمرك ما في قطرة الروض قدرة خفّض فواقا فانت اوحدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0