0 2205
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
هبني أسأت فأين الفضل والكرم أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى أجاري الزمان على حاله
تأملت صرف الحادثات فلم أَزل سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى أيا زهرة المجد والمكرمات
فررت فلم يغن الفرار يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا قل للذي أودعني سره
لعينيك في قلبي عليّ عيون لي مدة لا بد أبلغها كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها
عفا اللَه عنك ألا رحمة عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة كفى بأمير المؤمنين لهذه ال
تندمت والمغرور من قد تندما لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها
قد رضيت الهوى لنفسي خلا أحنّ إلى انفاسكم فأظنها وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت
ليلتي غمضة ونومي لحظة أنظر إلى الروض الأريض تخاله بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا
لئن سلبوني شخصه ووصاله اطلع البدر من حجابه يا من أراني بالحاظ يصرفّها
روحني عائدي فقلت له كلمتني فقلت درّ سقيط بنفسي وأهلي طالع خلت أنه
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم ألا إن أياما هفت بامامها صفراء تطرق في الزجاج فان سرت
وكأن مستن السهام على ال على أيمن الأوقات كان ارتحالكا صف الثريا بمثلها صفة
درّ نفيس من الاطراء صيره فاجاني كانون بالورد أعد نظرا واستوقف الطرف منعما
خفّض فواقا فانت اوحدها يطالعنا في كل يوم بغرة وكم مهمة لا يوجد الركب مشرعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0