0 1834
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
هبني أسأت فأين الفضل والكرم أجاري الزمان على حاله أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى
سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى تأملت صرف الحادثات فلم أَزل فررت فلم يغن الفرار
أيا زهرة المجد والمكرمات قل للذي أودعني سره يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا
لي مدة لا بد أبلغها لعينيك في قلبي عليّ عيون كفى بأمير المؤمنين لهذه ال
يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها
لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت قد رضيت الهوى لنفسي خلا عفا اللَه عنك ألا رحمة
تندمت والمغرور من قد تندما أحنّ إلى انفاسكم فأظنها ليلتي غمضة ونومي لحظة
يا من أراني بالحاظ يصرفّها روحني عائدي فقلت له وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت
بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا لئن سلبوني شخصه ووصاله أنظر إلى الروض الأريض تخاله
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم ألا إن أياما هفت بامامها بنفسي وأهلي طالع خلت أنه
كلمتني فقلت درّ سقيط صفراء تطرق في الزجاج فان سرت اطلع البدر من حجابه
على أيمن الأوقات كان ارتحالكا وكأن مستن السهام على ال درّ نفيس من الاطراء صيره
صف الثريا بمثلها صفة أعد نظرا واستوقف الطرف منعما فاجاني كانون بالورد
يطالعنا في كل يوم بغرة خفّض فواقا فانت اوحدها وكم مهمة لا يوجد الركب مشرعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©