0 1138
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
هبني أسأت فأين الفضل والكرم أجاري الزمان على حاله أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى
سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى تأملت صرف الحادثات فلم أَزل فررت فلم يغن الفرار
أيا زهرة المجد والمكرمات قل للذي أودعني سره يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا
لي مدة لا بد أبلغها كفى بأمير المؤمنين لهذه ال لعينيك في قلبي عليّ عيون
يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها قد رضيت الهوى لنفسي خلا لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت
عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها تندمت والمغرور من قد تندما
عفا اللَه عنك ألا رحمة ليلتي غمضة ونومي لحظة يا من أراني بالحاظ يصرفّها
أحنّ إلى انفاسكم فأظنها لئن سلبوني شخصه ووصاله وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت
بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا روحني عائدي فقلت له أنظر إلى الروض الأريض تخاله
بنفسي وأهلي طالع خلت أنه كلّ قصر بعد الدمشق يذّم ألا إن أياما هفت بامامها
على أيمن الأوقات كان ارتحالكا وكأن مستن السهام على ال كلمتني فقلت درّ سقيط
اطلع البدر من حجابه درّ نفيس من الاطراء صيره صفراء تطرق في الزجاج فان سرت
صف الثريا بمثلها صفة أعد نظرا واستوقف الطرف منعما فاجاني كانون بالورد
يطالعنا في كل يوم بغرة خفّض فواقا فانت اوحدها وكم مهمة لا يوجد الركب مشرعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©