0 251
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
هبني أسأت فأين الفضل والكرم سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى أجاري الزمان على حاله
أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى فررت فلم يغن الفرار تأملت صرف الحادثات فلم أَزل
أيا زهرة المجد والمكرمات قل للذي أودعني سره يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا
لي مدة لا بد أبلغها كفى بأمير المؤمنين لهذه ال لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت
قد رضيت الهوى لنفسي خلا لعينيك في قلبي عليّ عيون تندمت والمغرور من قد تندما
عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها عفا اللَه عنك ألا رحمة
يا من أراني بالحاظ يصرفّها كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا
وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت لئن سلبوني شخصه ووصاله ليلتي غمضة ونومي لحظة
أحنّ إلى انفاسكم فأظنها روحني عائدي فقلت له أنظر إلى الروض الأريض تخاله
بنفسي وأهلي طالع خلت أنه على أيمن الأوقات كان ارتحالكا ألا إن أياما هفت بامامها
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم درّ نفيس من الاطراء صيره اطلع البدر من حجابه
كلمتني فقلت درّ سقيط صفراء تطرق في الزجاج فان سرت وكأن مستن السهام على ال
صف الثريا بمثلها صفة أعد نظرا واستوقف الطرف منعما خفّض فواقا فانت اوحدها
فاجاني كانون بالورد يطالعنا في كل يوم بغرة وكم مهمة لا يوجد الركب مشرعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©