0 2595
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
هبني أسأت فأين الفضل والكرم أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى تأملت صرف الحادثات فلم أَزل
أجاري الزمان على حاله سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى أيا زهرة المجد والمكرمات
يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا فررت فلم يغن الفرار قل للذي أودعني سره
لعينيك في قلبي عليّ عيون كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها لي مدة لا بد أبلغها
عفا اللَه عنك ألا رحمة تندمت والمغرور من قد تندما كفى بأمير المؤمنين لهذه ال
عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت
قد رضيت الهوى لنفسي خلا أحنّ إلى انفاسكم فأظنها أنظر إلى الروض الأريض تخاله
وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت اطلع البدر من حجابه لئن سلبوني شخصه ووصاله
ليلتي غمضة ونومي لحظة بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا يا من أراني بالحاظ يصرفّها
روحني عائدي فقلت له كلمتني فقلت درّ سقيط وكأن مستن السهام على ال
صفراء تطرق في الزجاج فان سرت بنفسي وأهلي طالع خلت أنه ألا إن أياما هفت بامامها
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم على أيمن الأوقات كان ارتحالكا درّ نفيس من الاطراء صيره
صف الثريا بمثلها صفة فاجاني كانون بالورد لعمرك ما في قطرة الروض قدرة
خفّض فواقا فانت اوحدها أعد نظرا واستوقف الطرف منعما يطالعنا في كل يوم بغرة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0