0 1665
المعتضد بن عباد
المعتضد بن عباد

عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله.
صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولى الأمر بعد وفاته (سنة 433هـ) فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات (سنة 451) وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعاً حازماً، ينعت بأسد الملوك.
طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال (سنة 443) واتخذ خشباً في ساحة قصره جلّلها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضاً عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهاباً لأعدائه.
واكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو خليفته وولي عهده) يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده (سنة 449) وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.
ينادون قلبي والغرام يجيب كأنما ياسميننا الغض أتاك الليل معتكراً
إذا مررت بركب العيس حييها للَه در الحب ماذا يصنع أترى اللقاء كما تحب يوفق
إلام وما لومي على الحب واجب يجور على قلبي الهوى ويجير تنام ومدنفها يسهر
اشرب على وجه الصباح أنام وما قلبي عن المجد نائم يا درة قلبي بها مفتون
يصبرني أهل المودة دائباً يا جاهل الحب إن الحب لي سند أدية أنت فائدة الزمان
من للشجاعة والكرم من كان يسلو عن نوالٍ زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري
يا قمراً قلبي له مطلع قد وجدنا الحبيب يصفي وداده شربنا وجفن الليل يغسل كحله
لقد بسط اللَه المكارم من كفى كأن عشي الفطر في شاطئ النهر رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه
لقد حصلت يا رنده رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا أتعلم أن قلبي غير صاح
إلا يا مليكاً يرتجي ويهاب ذكراك في قد شيبت بتسبيحي أتتك أم الحسن
وإذا توعرت المسالك لم أرد أطلت فخار المجد بالبيض والسمر أين علي الضني للسهد والكمد
يا قمراً أصبح لي مالكاً عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً
لعمرك إني بالمدامة قوال أقوم على الأيام خير مقام يطول على الدهر أن لم ألاقها
للَه ما خلد الأمحاض في خلدي كلامٌ كمثل الدر ننثره نثرا غصن من التبر فوقه ورق
أنا في الحب مغرمٌ متسنيل عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي وليل ظللنا فيه نعمل كأسنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ينادون قلبي والغرام يجيب إذا مررت بركب العيس حييها 50 0