0 1547
المعتضد بن عباد
المعتضد بن عباد

عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله.
صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولى الأمر بعد وفاته (سنة 433هـ) فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات (سنة 451) وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعاً حازماً، ينعت بأسد الملوك.
طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال (سنة 443) واتخذ خشباً في ساحة قصره جلّلها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضاً عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهاباً لأعدائه.
واكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو خليفته وولي عهده) يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده (سنة 449) وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.
ينادون قلبي والغرام يجيب كأنما ياسميننا الغض أتاك الليل معتكراً
إذا مررت بركب العيس حييها إلام وما لومي على الحب واجب يجور على قلبي الهوى ويجير
أترى اللقاء كما تحب يوفق للَه در الحب ماذا يصنع تنام ومدنفها يسهر
اشرب على وجه الصباح أنام وما قلبي عن المجد نائم يصبرني أهل المودة دائباً
يا درة قلبي بها مفتون يا جاهل الحب إن الحب لي سند من للشجاعة والكرم
أدية أنت فائدة الزمان من كان يسلو عن نوالٍ يا قمراً قلبي له مطلع
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري لقد بسط اللَه المكارم من كفى قد وجدنا الحبيب يصفي وداده
شربنا وجفن الليل يغسل كحله رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه كأن عشي الفطر في شاطئ النهر
لقد حصلت يا رنده أتعلم أن قلبي غير صاح إلا يا مليكاً يرتجي ويهاب
رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا أطلت فخار المجد بالبيض والسمر ذكراك في قد شيبت بتسبيحي
وإذا توعرت المسالك لم أرد أتتك أم الحسن عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
أين علي الضني للسهد والكمد ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً أقوم على الأيام خير مقام
يا قمراً أصبح لي مالكاً يطول على الدهر أن لم ألاقها لعمرك إني بالمدامة قوال
غصن من التبر فوقه ورق كلامٌ كمثل الدر ننثره نثرا عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي
للَه ما خلد الأمحاض في خلدي وليل ظللنا فيه نعمل كأسنا أنا في الحب مغرمٌ متسنيل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ينادون قلبي والغرام يجيب إذا مررت بركب العيس حييها 50 0