0 582
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى
أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ
يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ
دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً
بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ
أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ
خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ أَلا لَيتَنا نَحيا جِميعاً بِبَلدَةٍ
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَى
فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ أَعِنِّى عَلَى بَرقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©