0 822
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ
أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى
خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً
عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ
يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً
يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى
بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ
أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى
فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ
خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ
وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى أَلا لَيتَنا نَحيا جِميعاً بِبَلدَةٍ وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ
خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَى فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©