1 1071
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ
قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى
حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ
أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً
يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى
يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ
وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ
إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ
أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت أَلا لَيتَنا نَحيا جِميعاً بِبَلدَةٍ فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0