1 1183
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها
أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً
مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى
عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ
أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً
إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ
أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت
بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى
فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ
وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0