0 1343
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال
كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما
وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا لا تَترُكَن يَوماً صَفا عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ
أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر
أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ
صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح قُل لِذي الوَجه المَليح دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى
وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوى أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب
أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا
لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا
هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
مارَست دَهري وَجَرّبتُ الأَنامَ فَلَم إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية وَأَفضلُ الأَيّامِ يَومٌ غَدا
وَوَرد عَبق أَهدي لِلفظكَ يهجرُ الرَوض البَهيجُ إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي
بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه
يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ بِكُم فَضل المَشرق المَغربُ خَيرُ مَعدّ مُتَّخذ
وَراغِب في العُلومِ مُجتَهد أَتَدري مَن بَكَتهُ الباكِيات عَجَباً لِهَذا العُودِ لا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©