0 1568
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب
غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ
يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد
أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ
لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما قُل لِذي الوَجه المَليح لا تَترُكَن يَوماً صَفا
عَجَباً لِهَذا العُودِ لا أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى
أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم
لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول
عَذَّبتَني بِالتَجنّي تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح
وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوى يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا
إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي
أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية وَراغِب في العُلومِ مُجتَهد
أَقُول وَقَد شَطَّت بِهِ غُربَة النَّوى لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ
بِمعاليكَ وَجدّك وَوَرد عَبق أَهدي مارَست دَهري وَجَرّبتُ الأَنامَ فَلَم
إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه أَسلَفتني الغَرام سالِفتاهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0