0 1193
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال
كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث
لا تَترُكَن يَوماً صَفا لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ
مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا
عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح
دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوى أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا
أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب
يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر مارَست دَهري وَجَرّبتُ الأَنامَ فَلَم لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ قُل لِذي الوَجه المَليح لِلفظكَ يهجرُ الرَوض البَهيجُ
وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد وَوَرد عَبق أَهدي وَأَفضلُ الأَيّامِ يَومٌ غَدا
لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ
تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول خَيرُ مَعدّ مُتَّخذ أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا
قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه بِكُم فَضل المَشرق المَغربُ إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي
يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ بِمعاليكَ وَجدّك إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي
أَتَدري مَن بَكَتهُ الباكِيات إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©