0 1072
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ
غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث
لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما لا تَترُكَن يَوماً صَفا عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ
مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا
عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوى
مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر
وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب مارَست دَهري وَجَرّبتُ الأَنامَ فَلَم
أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ وَوَرد عَبق أَهدي
هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني قُل لِذي الوَجه المَليح لِلفظكَ يهجرُ الرَوض البَهيجُ
تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ خَيرُ مَعدّ مُتَّخذ
وَأَفضلُ الأَيّامِ يَومٌ غَدا وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ
بِمعاليكَ وَجدّك بِكُم فَضل المَشرق المَغربُ قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه
إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية
إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي أَتَدري مَن بَكَتهُ الباكِيات بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©