1 816
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ
الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما خط أشعار ستّة الجاهليّه سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ
يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ
لا تبك حزناً ليوم بين فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ صليه أو كليه لما يلاقي
أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ
لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي
أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد لا نور يعدل نور اللوز في أنق
لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ
أما تراها تسح دمعا بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار عادَ قلبَهُ طَرَبٌ خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
في كلّ أفق من صباح دجاكم أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ
حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها من قال حسبي من الورى بَشَرٌ
أيْمَن الركبُ فيامِنْ ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً
بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق يا مَن له فكرٌ مُني
مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ عيد بجودِك جِيدُه قد قُلِّدا دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0