1 252
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما
خط أشعار ستّة الجاهليّه سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ
ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ لا تبك حزناً ليوم بين يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه
سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر
أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ
صليه أو كليه لما يلاقي الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي
عادَ قلبَهُ طَرَبٌ لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها أما تراها تسح دمعا
لا نور يعدل نور اللوز في أنق بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا
فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ من قال حسبي من الورى بَشَرٌ أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه
لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها
لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ
خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ يا مَن له فكرٌ مُني موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق
عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً في كلّ أفق من صباح دجاكم أيْمَن الركبُ فيامِنْ
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار بأرض غدا أذن الجواد دليله دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©