1 379
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما
سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ خط أشعار ستّة الجاهليّه سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ
فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ
لا تبك حزناً ليوم بين أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر
أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ
أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ صليه أو كليه لما يلاقي الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ
بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد أما تراها تسح دمعا لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها
لا نور يعدل نور اللوز في أنق عادَ قلبَهُ طَرَبٌ بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا
أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها
حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ من قال حسبي من الورى بَشَرٌ لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة
أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً
يا مَن له فكرٌ مُني يا موقدَ النار بالهنديّ والقار في كلّ أفق من صباح دجاكم
أيْمَن الركبُ فيامِنْ بأرض غدا أذن الجواد دليله مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ
بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©