1 931
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ
الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما خط أشعار ستّة الجاهليّه لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ
سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه لا تبك حزناً ليوم بين
ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ صليه أو كليه لما يلاقي
أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة
كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج
لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي
لا نور يعدل نور اللوز في أنق أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا أما تراها تسح دمعا
فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار في كلّ أفق من صباح دجاكم نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ
أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ عادَ قلبَهُ طَرَبٌ أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه
حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها
من قال حسبي من الورى بَشَرٌ موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ
بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ أيْمَن الركبُ فيامِنْ عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً
عيد بجودِك جِيدُه قد قُلِّدا يا مَن له فكرٌ مُني دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0