1 312
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما
خط أشعار ستّة الجاهليّه سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ
يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه لا تبك حزناً ليوم بين سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ
ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر
أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي
أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ صليه أو كليه لما يلاقي أما تراها تسح دمعا
لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ عادَ قلبَهُ طَرَبٌ
بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا
لا نور يعدل نور اللوز في أنق فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ
أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ من قال حسبي من الورى بَشَرٌ
أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة
أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ يا مَن له فكرٌ مُني عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً
موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق يا موقدَ النار بالهنديّ والقار أيْمَن الركبُ فيامِنْ
في كلّ أفق من صباح دجاكم بأرض غدا أذن الجواد دليله مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ
دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©