1 556
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما
سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ خط أشعار ستّة الجاهليّه يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه
سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ
لا تبك حزناً ليوم بين أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ
أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر
صليه أو كليه لما يلاقي الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي
لا نور يعدل نور اللوز في أنق لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد
أما تراها تسح دمعا فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ عادَ قلبَهُ طَرَبٌ
بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ
أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
من قال حسبي من الورى بَشَرٌ لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق
يا مَن له فكرٌ مُني أيْمَن الركبُ فيامِنْ عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً
في كلّ أفق من صباح دجاكم دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ
بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ بأرض غدا أذن الجواد دليله ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©