11 6669
أبو زيد الفازازي
أبو زيد الفازازي

عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.
نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.
ولد بقرطبة، ومات بمراكش.
له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا
أسير الخطايا عند بابك واقف مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي
تَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ ذهب الكرام فلا كريم يرتجي يا حاسدَ النّعمةِ في غيره
دُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها عَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّنا قَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ
بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ أَلا فاقبَلوا مِنّي نَصيحَةَ مُرشِدٍ أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ
صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي
اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُ أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِ
لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدى دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد
ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلا
تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِ لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍ
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها أَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً ماذا أقول ولا عتب على القدر
فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ
نِعَمُ الإِله بشكره تتقيد طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق
بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُ الخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفق
عجباً للناس تاهوا بِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي ثَوى لَكَ في قَلبي غَرامٌ مُبَرِّحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا أولى الأمور بستر 173 0