10 5718
أبو زيد الفازازي
أبو زيد الفازازي

عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.
نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.
ولد بقرطبة، ومات بمراكش.
له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا
أسير الخطايا عند بابك واقف مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي
يا حاسدَ النّعمةِ في غيره ذهب الكرام فلا كريم يرتجي تَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ
دُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ عَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّنا
صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد أَلا فاقبَلوا مِنّي نَصيحَةَ مُرشِدٍ أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل
شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُ
لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدى قَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ
أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً
أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِ حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلا ماذا أقول ولا عتب على القدر
أَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍ
لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِ دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها
فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ
نِعَمُ الإِله بشكره تتقيد يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق الخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفق
ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُ بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ عجباً للناس تاهوا
ثَوى لَكَ في قَلبي غَرامٌ مُبَرِّحُ طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ بأوجد مني مذ نأيتَ وإنما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا أولى الأمور بستر 173 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©