3 970
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
الِلّه قل وذر الوجود وما حوى تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني يا عيني لازِمي السهر طول الليالي
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا شوقي دعاني وافنيت فقرا ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا
إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ إعلم يا خلّي لمّا بدا منكَ القبول
أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه
الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ يا من علا فرأى ما في القلوب وما يا من بهِم قد طابَت حياتي
زارني حبيبي طابَت أوقاتي دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي القلبُ إلي يهواكُم
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد
عيدوا إليَّ الوصال عيدوا كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي يا صاح ليس على المحب جناحُ
أنا يا مديرَ الراح إذا ضاقَ صدري قد لاح لي ما غاب عنّي
ركبتُ بحراً من الدموعِ يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى لولاكَ ما كان ودّي
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
ليلي ليلي قد رجع نهاري إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها
طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك أنظر في مرآك الذي ترى إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الِلّه قل وذر الوجود وما حوى أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©