3 2229
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها الِلّه قل وذر الوجود وما حوى إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا يا عيني لازِمي السهر طول الليالي
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ شوقي دعاني وافنيت فقرا لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا لمّا بدا منكَ القبول إعلم يا خلّي
أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ القلبُ إلي يهواكُم
يا من بهِم قد طابَت حياتي إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ
عيدوا إليَّ الوصال عيدوا يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي
زارني حبيبي طابَت أوقاتي يا من علا فرأى ما في القلوب وما كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد إذا ضاقَ صدري
يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى ليلي ليلي قد رجع نهاري أنا يا مديرَ الراح
يا صاح ليس على المحب جناحُ ركبتُ بحراً من الدموعِ قد لاح لي ما غاب عنّي
لولاكَ ما كان ودّي إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها أنظر في مرآك الذي ترى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1