3 3808
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها الِلّه قل وذر الوجود وما حوى إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا يا عيني لازِمي السهر طول الليالي
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا لمّا بدا منكَ القبول هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
شوقي دعاني وافنيت فقرا ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا إعلم يا خلّي
أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا القلبُ إلي يهواكُم يا من بهِم قد طابَت حياتي
أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ ليلي ليلي قد رجع نهاري
عيدوا إليَّ الوصال عيدوا أنا يا مديرَ الراح الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ
إذا ضاقَ صدري أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا زارني حبيبي طابَت أوقاتي
يا من علا فرأى ما في القلوب وما يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي
دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى ركبتُ بحراً من الدموعِ يا صاح ليس على المحب جناحُ
قد لاح لي ما غاب عنّي لولاكَ ما كان ودّي إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال
يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها أنظر في مرآك الذي ترى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1