3 1441
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
الِلّه قل وذر الوجود وما حوى تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا
يا عيني لازِمي السهر طول الليالي طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا شوقي دعاني وافنيت فقرا
ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا إعلم يا خلّي لمّا بدا منكَ القبول
أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه
الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ يا من علا فرأى ما في القلوب وما يا من بهِم قد طابَت حياتي
دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي زارني حبيبي طابَت أوقاتي إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا القلبُ إلي يهواكُم فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد
عيدوا إليَّ الوصال عيدوا كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي يا صاح ليس على المحب جناحُ
إذا ضاقَ صدري يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى أنا يا مديرَ الراح
ركبتُ بحراً من الدموعِ قد لاح لي ما غاب عنّي لولاكَ ما كان ودّي
ليلي ليلي قد رجع نهاري يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها
طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك أنظر في مرآك الذي ترى إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الِلّه قل وذر الوجود وما حوى أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©