3 646
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
الِلّه قل وذر الوجود وما حوى تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا
يا عيني لازِمي السهر طول الليالي طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ
شوقي دعاني وافنيت فقرا لمّا بدا منكَ القبول إعلم يا خلّي
أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه
يا من بهِم قد طابَت حياتي الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ يا من علا فرأى ما في القلوب وما
زارني حبيبي طابَت أوقاتي إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ القلبُ إلي يهواكُم
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد
عيدوا إليَّ الوصال عيدوا كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي يا صاح ليس على المحب جناحُ
ركبتُ بحراً من الدموعِ إذا ضاقَ صدري قد لاح لي ما غاب عنّي
أنا يا مديرَ الراح يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى لولاكَ ما كان ودّي
يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ ليلي ليلي قد رجع نهاري بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها
طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك أنظر في مرآك الذي ترى إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الِلّه قل وذر الوجود وما حوى أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©