3 2561
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها الِلّه قل وذر الوجود وما حوى إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا يا عيني لازِمي السهر طول الليالي
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ شوقي دعاني وافنيت فقرا لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا لمّا بدا منكَ القبول إعلم يا خلّي
أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا القلبُ إلي يهواكُم أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
يا من بهِم قد طابَت حياتي إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ
عيدوا إليَّ الوصال عيدوا دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي
زارني حبيبي طابَت أوقاتي يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه ليلي ليلي قد رجع نهاري
يا من علا فرأى ما في القلوب وما فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا
إذا ضاقَ صدري يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى أنا يا مديرَ الراح
يا صاح ليس على المحب جناحُ ركبتُ بحراً من الدموعِ قد لاح لي ما غاب عنّي
لولاكَ ما كان ودّي إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال
طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها أنظر في مرآك الذي ترى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1