0 310
حمودة بن عبد العزيز
حمودة بن عبد العزيز

حمودة بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد الباشي الوزير الكتاب.
مؤرخ أديب تونسي له شعر قرأ في الزيتونة وولي التدريس بجامعها.
دفعه عسر الحال إلى الوفود على المغرب الأقصى وغربة وطنه واستفتحها بقصيدة مدح فيها السلطان المولى محمد بن عبد الله ملك المغرب والتقى بخاتمة فقهاء المالكية الشيخ محمد الناودي، تولى الكتابة في دولة المولى علي باي وقام بمهمة القسطينة والجزائر في عهده ووصفه صاحب الجواهر السنية بقوله: (سوار معصم الدهر، وغرة جبين النظم والنثر ودوحة الأدب الوريف وظلالها وعين البلاغة الجاري وسحر البيان وسلسالها...)
وقد وافته المنية في أيام دولة المولى حمودة باشا المتوفى سنة 1229هž، 1814م
له: التاريخ الباشي، رسالة في بعض المشايخ،
شرح شعر ابن سهل، وديوان شعر.
يا جيرة السفح كَم قلب بكم تعبا أَيا من سما بالفَضل وَالجد وَالمَجد سر لست تعمل إِلّا للعلى قدماً
وجفان كالجَوابي اليك وَإِلّا ما تشد الرَكائِب حر الهَوى لا يَنطَفي
يا فاضِلاً عم الوَرى أَفضاله سهم تفوّق من سهام جفونه مهاد لجلب العز ظهر السَلاهب
بي شادن ملك الفؤاد فضره زمن الوصال وَعهد أَيام الصبا عليك نفضت من جفني منامي
كَذا كل يَوم في هَناء مجدد أهدى لك الورد خَريفاً رشا هَل حلو حلو اللمى لصاد
بأبي رشا في ريقه المَعسول ما لَولا عيون الظبِيْ تَرنو فَتفتك بي جَرى مستهل الدمع من مقلة سحا
السعد أَنجز وعدك المَسؤولا اما وابتسام الزهر في حافة النهر لِلَّه ظبي هَواه يظني
غرقت في بحر حب لاقرار له قالَ الحَبيب انتظرني القا سحرا الحمد للَّه الَّذي قَد مهدا
ينازعني عذولي في هَواها وَظبي سطت أَلحاظه أَي سطوة بِفؤادي جذوة القبس
الآن إِذ غلب الغَرام وبرّحا أختامها مسك يُفكّ فتبسم تَقول لي ناقَتي وَالشوق يزعجها
قَد أَيقظ الطل وَهناً ناعس الزهر حر الهَوى بفؤادي جذوة القبس زمن الوصل مضى وانصرما
إن ظبياً حول كثبان الحمى سهرت عليك لواحظي لا تتقي أَبا حسن ما أَنتَ أَول مفضال
فتنت بظبي غَضيض شَنيب عركتني نَوائب الدهر حَتّى يا لَيلة نهضت بها الأدباء في
باتَ لي من دجاي ليل قَصير تذكر وقوفاً عند منعرج اللوا مطول ذاك الوصل آذان بالختم
ايا من عرش القَريض قَد اِستَوى دَع ودرود ذات دل رداح خَرَجتُ أودع المَحبوب لَمّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا جيرة السفح كَم قلب بكم تعبا قصر تود الشمس وَجداً لو غَدا 49 0