0 365
حمودة بن عبد العزيز
حمودة بن عبد العزيز

حمودة بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد الباشي الوزير الكتاب.
مؤرخ أديب تونسي له شعر قرأ في الزيتونة وولي التدريس بجامعها.
دفعه عسر الحال إلى الوفود على المغرب الأقصى وغربة وطنه واستفتحها بقصيدة مدح فيها السلطان المولى محمد بن عبد الله ملك المغرب والتقى بخاتمة فقهاء المالكية الشيخ محمد الناودي، تولى الكتابة في دولة المولى علي باي وقام بمهمة القسطينة والجزائر في عهده ووصفه صاحب الجواهر السنية بقوله: (سوار معصم الدهر، وغرة جبين النظم والنثر ودوحة الأدب الوريف وظلالها وعين البلاغة الجاري وسحر البيان وسلسالها...)
وقد وافته المنية في أيام دولة المولى حمودة باشا المتوفى سنة 1229هž، 1814م
له: التاريخ الباشي، رسالة في بعض المشايخ،
شرح شعر ابن سهل، وديوان شعر.
يا جيرة السفح كَم قلب بكم تعبا اليك وَإِلّا ما تشد الرَكائِب سر لست تعمل إِلّا للعلى قدماً
أَيا من سما بالفَضل وَالجد وَالمَجد وجفان كالجَوابي يا فاضِلاً عم الوَرى أَفضاله
حر الهَوى لا يَنطَفي عليك نفضت من جفني منامي مهاد لجلب العز ظهر السَلاهب
سهم تفوّق من سهام جفونه لَولا عيون الظبِيْ تَرنو فَتفتك بي بي شادن ملك الفؤاد فضره
هَل حلو حلو اللمى لصاد كَذا كل يَوم في هَناء مجدد زمن الوصال وَعهد أَيام الصبا
أهدى لك الورد خَريفاً رشا بأبي رشا في ريقه المَعسول ما غرقت في بحر حب لاقرار له
السعد أَنجز وعدك المَسؤولا جَرى مستهل الدمع من مقلة سحا اما وابتسام الزهر في حافة النهر
لِلَّه ظبي هَواه يظني الحمد للَّه الَّذي قَد مهدا قالَ الحَبيب انتظرني القا سحرا
ينازعني عذولي في هَواها وَظبي سطت أَلحاظه أَي سطوة تَقول لي ناقَتي وَالشوق يزعجها
أختامها مسك يُفكّ فتبسم بِفؤادي جذوة القبس الآن إِذ غلب الغَرام وبرّحا
قَد أَيقظ الطل وَهناً ناعس الزهر حر الهَوى بفؤادي جذوة القبس زمن الوصل مضى وانصرما
فتنت بظبي غَضيض شَنيب إن ظبياً حول كثبان الحمى سهرت عليك لواحظي لا تتقي
أَبا حسن ما أَنتَ أَول مفضال مطول ذاك الوصل آذان بالختم يا لَيلة نهضت بها الأدباء في
عركتني نَوائب الدهر حَتّى تذكر وقوفاً عند منعرج اللوا باتَ لي من دجاي ليل قَصير
إِذا لَم يساعدني الزَمان ببغيتي خَرَجتُ أودع المَحبوب لَمّا دَع ودرود ذات دل رداح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا جيرة السفح كَم قلب بكم تعبا قصر تود الشمس وَجداً لو غَدا 49 0