0 605
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا سَقّيتُه مِن دُموعي
جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً يَقولونَ لِي لَمَّا رَكِبتُ بطَالَتِي
سَلِ البَانَ عَنهُم كَيفَ بَعدَهُم البَانُ وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ عَجَباً لَها لَم تُذوِها يَدُهُ
مِن أَظهُرِ الكُتبِ أَقتَنيها أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا لِوِشَاحِهِ قَلقٌ بِلا أَلَمٍ
قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت
أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد لِلَّهِ أَشقَرُ لَو تُجاريه الصَّبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©