0 1469
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى
جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
سَقّيتُه مِن دُموعي أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي
سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا
قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0