0 1022
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً
اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
سَقّيتُه مِن دُموعي سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ
سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ
أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها
سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ عَجَباً لَها لَم تُذوِها يَدُهُ سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي
قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت يَقولونَ لِي لَمَّا رَكِبتُ بطَالَتِي
لِوِشَاحِهِ قَلقٌ بِلا أَلَمٍ سَلِ البَانَ عَنهُم كَيفَ بَعدَهُم البَانُ مِن أَظهُرِ الكُتبِ أَقتَنيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©