0 550
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
سَقّيتُه مِن دُموعي سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ
غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ
يَقولونَ لِي لَمَّا رَكِبتُ بطَالَتِي وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً مِن أَظهُرِ الكُتبِ أَقتَنيها أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ لِوِشَاحِهِ قَلقٌ بِلا أَلَمٍ
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ سَلِ البَانَ عَنهُم كَيفَ بَعدَهُم البَانُ عَجَباً لَها لَم تُذوِها يَدُهُ
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت
قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©