0 1295
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً
اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا
غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب سَقّيتُه مِن دُموعي أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت
وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم
سَلِ البَانَ عَنهُم كَيفَ بَعدَهُم البَانُ يَقولونَ لِي لَمَّا رَكِبتُ بطَالَتِي حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0