0 1409
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد
اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت سَقّيتُه مِن دُموعي سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي
أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0