0 1237
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً
اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب
جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ سَقّيتُه مِن دُموعي سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ
سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ
قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي
أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ
يَقولونَ لِي لَمَّا رَكِبتُ بطَالَتِي سَلِ البَانَ عَنهُم كَيفَ بَعدَهُم البَانُ صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0