/>.

1 2971
عبد العزيز الفِشتالي
عبد العزيز الفِشتالي

عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.
وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.
وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.
كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.
ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.
له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317هž.
ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.
سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا لِلَّهِ بَهوٌ عَزَّ مِنهُ نَظيرُ هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني
إِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ ما بالُ طَيفِكَ لا يَزورُ لِماما جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا
زَفَراتُ حُبِّكَ قَد صَدَعنَ فُؤادي بِمُهجَتي مَليكُ حُسنٍ غَدا سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَت
وَسائِلُ الحُبِّ فيكَ قَرَّبَت أَمَلي طَيرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ فَنَرجِسُ الحُسنِ يَرمي بِالذُبولِ إِلى
أَكرِم بِهِ تَمراً حَوى يا نَسمَةً عَطَسَت بِها ريحُ الصَبا ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ
مِن كُلِّ سامِيَةِ العِمادِ فَتاجُها وَأَهيَف مَطوِيِّ الحَشا كُلَّما سَطا أَنِل فَبِكُلِّ كَفٍّ مِنكَ نيلُ
دَنِفٌ صَحَّ اِعتِلالُه الفَتحُ مِن حَرَكاتِ أَحمَدَ واجِبُ ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ
أَرِحها فَقَد أَودى بِهِنَّ دُلوجُ هَكَذا تُحرَزُ العُلا وَالمَعالي جَيشُ الصَباحِ عَلى الدُجى مُتَدَفِّقُ
فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ دارَ الحِمى أَدنَفَت جِسمِيَ ذِكراكِ باكِر لَدَيَّ مِنَ السُرورِ كُؤوساً
مُغالِبُ أَمرِ اللَهِ لا شَكَّ مَغلوبُ أَمُدامٌ باكَرَتنا عابوا المَليحَ بِلِحيَةٍ مِسكِيَّةٍ
وَبِمُهجَتي رَشَأ لِسَيفِ لِحاظِهِ باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق وَرَد البَشيرُ بِفَتحَ حِصنِ الفَتحِ في
إِنسانُ عَيني هامَ ما إِن يُفيق يا مَن إِذا أَجرى جِيادَ بَيانِهِ أَعِد أَحاديثَ سِلعٍ وَالحِمى أَعِدِ
حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُ يا إِماماً شادَ مَجداً أَقعَسا أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ
سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا ما مالَ حُسنُ الظَنِّ مِنّي فيكُمُ إِن كُنتَ تَبغي الجودَ كَي تَكتَفي
ظَبيٌ تَعَلَّمَ يَقري العاشِقينَ هَوى رُحماكَ مِن دَهرٍ عَلَيَّ بِخَيلِهِ يا نَسمَةً بَكَرَت أَباطِحَ لَعلَعٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا 69 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©