0 1630
عبد العزيز الفِشتالي
عبد العزيز الفِشتالي

عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.
وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.
وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.
كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.
ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.
له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317هž.
ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.
سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا إِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني
بِمُهجَتي مَليكُ حُسنٍ غَدا زَفَراتُ حُبِّكَ قَد صَدَعنَ فُؤادي لِلَّهِ بَهوٌ عَزَّ مِنهُ نَظيرُ
جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَت وَسائِلُ الحُبِّ فيكَ قَرَّبَت أَمَلي
طَيرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ يا نَسمَةً عَطَسَت بِها ريحُ الصَبا فَنَرجِسُ الحُسنِ يَرمي بِالذُبولِ إِلى
ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ دَنِفٌ صَحَّ اِعتِلالُه مِن كُلِّ سامِيَةِ العِمادِ فَتاجُها
جَيشُ الصَباحِ عَلى الدُجى مُتَدَفِّقُ دارَ الحِمى أَدنَفَت جِسمِيَ ذِكراكِ أَكرِم بِهِ تَمراً حَوى
الفَتحُ مِن حَرَكاتِ أَحمَدَ واجِبُ إِنسانُ عَيني هامَ ما إِن يُفيق وَبِمُهجَتي رَشَأ لِسَيفِ لِحاظِهِ
ما بالُ طَيفِكَ لا يَزورُ لِماما أَمُدامٌ باكَرَتنا أَنِل فَبِكُلِّ كَفٍّ مِنكَ نيلُ
فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ عابوا المَليحَ بِلِحيَةٍ مِسكِيَّةٍ مُغالِبُ أَمرِ اللَهِ لا شَكَّ مَغلوبُ
يا مَن إِذا أَجرى جِيادَ بَيانِهِ باكِر لَدَيَّ مِنَ السُرورِ كُؤوساً وَأَهيَف مَطوِيِّ الحَشا كُلَّما سَطا
يا إِماماً شادَ مَجداً أَقعَسا باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق وَرَد البَشيرُ بِفَتحَ حِصنِ الفَتحِ في
هَكَذا تُحرَزُ العُلا وَالمَعالي ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ أَرِحها فَقَد أَودى بِهِنَّ دُلوجُ
أَعِد أَحاديثَ سِلعٍ وَالحِمى أَعِدِ حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُ أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ
ما مالَ حُسنُ الظَنِّ مِنّي فيكُمُ إِن كُنتَ تَبغي الجودَ كَي تَكتَفي ظَبيٌ تَعَلَّمَ يَقري العاشِقينَ هَوى
يا نَسمَةً بَكَرَت أَباطِحَ لَعلَعٍ رُحماكَ مِن دَهرٍ عَلَيَّ بِخَيلِهِ سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا 69 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©