1 3151
عبد العزيز الفِشتالي
عبد العزيز الفِشتالي

عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.
وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.
وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.
كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.
ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.
له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317هž.
ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.
سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا لِلَّهِ بَهوٌ عَزَّ مِنهُ نَظيرُ هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني
إِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ ما بالُ طَيفِكَ لا يَزورُ لِماما جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا
زَفَراتُ حُبِّكَ قَد صَدَعنَ فُؤادي بِمُهجَتي مَليكُ حُسنٍ غَدا سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَت
أَكرِم بِهِ تَمراً حَوى ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ وَسائِلُ الحُبِّ فيكَ قَرَّبَت أَمَلي
طَيرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ فَنَرجِسُ الحُسنِ يَرمي بِالذُبولِ إِلى مِن كُلِّ سامِيَةِ العِمادِ فَتاجُها
وَأَهيَف مَطوِيِّ الحَشا كُلَّما سَطا يا نَسمَةً عَطَسَت بِها ريحُ الصَبا الفَتحُ مِن حَرَكاتِ أَحمَدَ واجِبُ
فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ أَنِل فَبِكُلِّ كَفٍّ مِنكَ نيلُ أَرِحها فَقَد أَودى بِهِنَّ دُلوجُ
دَنِفٌ صَحَّ اِعتِلالُه هَكَذا تُحرَزُ العُلا وَالمَعالي أَمُدامٌ باكَرَتنا
جَيشُ الصَباحِ عَلى الدُجى مُتَدَفِّقُ دارَ الحِمى أَدنَفَت جِسمِيَ ذِكراكِ ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ
باكِر لَدَيَّ مِنَ السُرورِ كُؤوساً عابوا المَليحَ بِلِحيَةٍ مِسكِيَّةٍ حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُ
أَعِد أَحاديثَ سِلعٍ وَالحِمى أَعِدِ وَبِمُهجَتي رَشَأ لِسَيفِ لِحاظِهِ مُغالِبُ أَمرِ اللَهِ لا شَكَّ مَغلوبُ
سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق إِنسانُ عَيني هامَ ما إِن يُفيق
وَرَد البَشيرُ بِفَتحَ حِصنِ الفَتحِ في ما مالَ حُسنُ الظَنِّ مِنّي فيكُمُ يا إِماماً شادَ مَجداً أَقعَسا
ظَبيٌ تَعَلَّمَ يَقري العاشِقينَ هَوى يا مَن إِذا أَجرى جِيادَ بَيانِهِ إِن كُنتَ تَبغي الجودَ كَي تَكتَفي
أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ عَلَمُ اِنتِصابِكَ لِلعُلا مُتَمَكِّنُ رُحماكَ مِن دَهرٍ عَلَيَّ بِخَيلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا 69 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©