0 939
الأعشى
الأعشى
? - 7 هـ / ? - 628 م
ميمون بن قيس بن جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل والأعشى الكبير.
من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية وأحد أصحاب المعلقات.
كان كثير الوفود على الملوك من العرب، والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كلَّ مسلك، وليس أحدٌ ممن عرف قبله أكثر شعراً منه.
وكان يُغنّي بشعره فسمّي (صناجة العرب).
قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره.
عاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقب بالأعشى لضعف بصره، وعمي في أواخر عمره.
مولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة الرياض وفيها داره وبها قبره.
معلقة الأعشي ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا وقــــد أراهــــا وســـط أتـرابـهـا
أين الملوكُ ومن بالأرض قد عَمَروا فداءٌ لقومٍ قاتلوا بخفية ٍ تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،
أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ س أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْ بَني عَمّنَا لا تَبْعَثُوا الحَرْبَ بَينَنا
أجِدَّكَ وَدّعْتَ الصِّبَى وَالوَلائِدَا، أترحلُ منْ ليلى ، ولمّا تزوّدِ، ألمْ ترَ أنّ العزّ ألقى برحلهِ
قَالَتْ سُمَيّة ُ، إذْ رَأتْ فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتي ما تعيفُ اليومَ في الطّيرِ الرَّوحْ،
رِيَاحاً لا تُهِنْهُ إنْ تَمَنّى أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها، كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ
أجبيرُ هلْ لأسيركمْ منْ فادي أجِدَّكَ لمْ تَغتَمِضْ لَيْلَة ً، أعلقمُ قدْ صيرتني الأمورُ
منْ ديارٍ بالهضبِ القليبِ أتَاني مَا يَقُولُ ليَ ابنُ بُظْرَى ، أثوى ، قصّرَ ليلة ً ليزوَّدا،
خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن ذَريني لَكِ الوَيلاتُ آتي الغَوانِيا لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَن
شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقا يا جارَتي ما كُنتُ جارَه
كَفى بِالَّذي تولينَهُ لَو تَجَنَّبا أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُها بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعا
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها رابا أَلَم تَرَوا لِلعَجَبِ العَجيبِ يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا
أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍ أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ رَحَلَت سُمَيَّةُ غُدوَةً أَجمالَها
ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِ عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُ
أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُها أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِم أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
معلقة الأعشي ذَريني لَكِ الوَيلاتُ آتي الغَوانِيا 91 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©