1 1164
عبد الكريم البَسطي
عبد الكريم البَسطي
عبد الكريم القيسي البَسطي.
من شعراء الأندلس في القرن الأخير من حياة العرب المسلمين في تلك الديار ، عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القيسي.
وقد وصل إلينا ديوان شعره كاملاً تقريباً، ولعله آخر ديوان أندلسي يصل إلينا من خلال الأحداث القاسية التي عانى منها الأندلسيون في آخر التاريخ الإسلامي هناك .
ولم تحفظ لنا الوثائق الباقية سنة ولادة القيسي البسطي ولا سنة وفاته ، لكن ديوانه يشير إلى أنه من رجال القرن التاسع، وأنه لم يدرك سقوط غرناطة 897 هـ.
وكانت ثقافة الشاعر ثقافة شرعية شاملة إلى ثقافة عربية أدبية مكينة ، وقد عين في أعمال مثل الإمامة، والخطابة والتوثيق والفتيا.
وشعر البسطي هو صورة من صور الشعر في أيام الأندلس الأخيرة .
يا هائماً أخْفى الهيامَ وإنّه حديثُ الهوى أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ في الفَمِ بنفسي من شغفت به وروحي
لو كنتُ للمحبوبِ يوماً جَلِداً إليكَ اشتياق القلب في كلّ لحظةٍ وما الشّعرُ إِلاّ كرِزقِ الفتى
وِصالُكَ مَقْصودي فهلْ أنتَ واصِلُ لابُدَّ أنْ يَضْحَكَ الدّهرُ الذي عَبَسَا سَلُوا مَنْ بها أسلُو لِمَ اختارتِ الصّدَّا
لِبَلِيَّنِي يَبكي الحَمامُ هديلاَ يا راحةَ الرُّوح في أسري وإطلاقِي أتهجرني قصداً وتسأل لم أبكي
أطلْتَ سُهادي إذْ مَلكْتَ فؤادِي عَذِيري في غَرامي يا عَذُولُ يا ناظرَ الطرفِ بل يا قطعَةَ الكبدِ
قلتُ لمّا لامني في الحبّ منْ إذا ضاقَ ذرعي باحتمال عنائِي حُبِّي على حاله سَلِيمُ
أنتَ رُوحي وراحتي ثم راحي قُرْبُ الأَحبَّةِ بعدَ البعد مُرْتَقَبُ عمَّ السرورُ جميعَ الناسِ إذ قَدِمَا
أواري أوارَ القلب مع شدةِ اللفحِ عَجَباً لقاضٍ حُكْمُهُ إنْ خانَنِي جَلَدِي في الصَبْرِ عن بلدي
لَئنْ رأى النّاسُ أنَّ العزْلَ آلمِني أقولُ والقلب من شوقي قد التهبا أَترحمُ صبّاً شفَّه أَلَمُ الهجرِ
بَشائِرُ هذا العِيد بالعَوْد تُفْصِحُ يا سَيّداً متفضّلاً أَبوابُهُ يا أَفْضلَ الإِخوانِ يا ابنَ رجَاءِ
لِمُصابِ أندَلُسٍ تصوبُ الأدمُعُ يا مَنْ قَضَى بعذابِي قوتُ القلوبِ منَ الّسرور رَهِينةٌ
إنّي فضضتُ عن الدّموع خِتاماً مولاي إِنّيَ أهْوى إلى النّائي بمالقةٍ وقلبي
قَدّمْ وأخِّرْ فما في الأرضِ مُعتَرِضُ لَعَمْرُكَ ما اسْتحالَ الحبُّ عندي مَنْ لِخَطْبِي مَنْ لِغَمِّي
عُزِلْتُ فجَدَّتْ في العتابِ لكونِها خبِّروني واصْدِقوني في الحُجَجْ حَيَّتْكَ ريحُ الصَّبا يا مَعدِن الظَّرَف
لَسْتُ أُصغي للائِم فيكَ لاَمَا أكَتْماً ونارُ الحبِّ للصبّ فاضحُ بالدِّمْنَةِ الغَرَّاءِ مِنْ بَسْطَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا هائماً أخْفى الهيامَ وإنّه لَئنْ رأى النّاسُ أنَّ العزْلَ آلمِني 322 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©