0 413
مروان الطليق
مروان الطليق

مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي.
من أمراء بني أمية في الأندلس.
سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً 16 عاماً وعاش بعد إطلاقه 16 سنة.
وهذا من نوادر الاتفاق.
وكان أديباً شاعراً مكثراً.
قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه.
وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى
وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله
وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى
لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً
كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى 30 0