0 368
مروان الطليق
مروان الطليق

مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي.
من أمراء بني أمية في الأندلس.
سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً 16 عاماً وعاش بعد إطلاقه 16 سنة.
وهذا من نوادر الاتفاق.
وكان أديباً شاعراً مكثراً.
قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه.
وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى
أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى 30 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©