0 325
مروان الطليق
مروان الطليق

مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي.
من أمراء بني أمية في الأندلس.
سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً 16 عاماً وعاش بعد إطلاقه 16 سنة.
وهذا من نوادر الاتفاق.
وكان أديباً شاعراً مكثراً.
قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه.
وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى
أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى
كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى 30 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©