0 237
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ
سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ
قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ
طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى
هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ
أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى
لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني
لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا
مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا
أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُ
خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا
طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0