0 216
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ
سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ
أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ
أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى
أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى
لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ
خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ
مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ
سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُ
ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ
لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ
سَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِ قَدِمتَ سَعِيداً فائِزاً خَيرَ مَقدَمِ لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©