0 185
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ
سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ
بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ
أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً
كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى
لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ
كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ
أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ
خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ
سَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِ طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُ قَدِمتَ سَعِيداً فائِزاً خَيرَ مَقدَمِ
هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا لا زِلتَ حِلفَ سَعادَةٍ وَبَقاءِ
أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©