0 224
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ
سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ
رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ
بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً
وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ
خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ
كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا
مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا
أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ
عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُ لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا
طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©