0 274
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ
جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا
صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ
قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً
عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا
خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ
خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى
لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ
أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى
هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ
إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا رَأَيتُ مُلوكَ الأَرضِ في كُلِّ بَلدَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0