0 208
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ
سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي
عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ
أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً
وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ
كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ
كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ
مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا
بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ
سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُ طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ سَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِ قَدِمتَ سَعِيداً فائِزاً خَيرَ مَقدَمِ
جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©