0 289
ابن أسد الفارقي
ابن أسد الفارقي (؟-487 هـ)
أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.
والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة 487هž قال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.
له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.
يا ناسي العهد هَل قابلت عهديَ أَو بنتم فَما كحل الكرى لَو أَن قلبك لمّا قيل قَد بانوا
دَع صُحبَة القَوم أبدَوا من ملالِهِمُ أفدي بِنَفسي بدر تمٍّ له غرَّ الزَّمانُ طماعةً أبناءه
تمنت أموراً فيك نَفسي فمن لها قالوا هم مَلأٌ جمٌّ فقلت لهم تَقِ اللَّه في قرب المعنّى فإنه
يا مَن إِذا ما بدا وَالبدر كان له عدمتُ اِحتيالي فيكَ لمَّا اِقتنصتَنِي يا مَن حكى ثغرُه الدرَّ النَّظيم ومن
إِنَّما دنياك عاره شيّب رأسي وداد خِلٍّ يا ناكثا نَقضَ العهود وَلَم يخف
يا من له من فؤادي موضعٌ عجبٌ أفديكَ يا من طول إعراضه بأبي المبسم الَّذي هُوَ أَورا
لَو نظَرَت عيناكَ في اغنم من اللّذات ما قد آن أَن تحنو عليْ
قام فيهِ عند اللوائم عُذري إلام أَراني منك بين حوادثٍ شاب رأسي لفرط ما أَنا لاقٍ
ذكرت بأذنى ليلة السَّفح دونَهُ جد لي بوصل منك يا ما العمر لَو فهم الإنسان غايته
كَم خاطَبَتني خطوب ما عبأتُ بها تُراكَ يا مُتلِفَ جِسمي وَيا يا تاركي وَنجومَ الليلِ أرقبُها
وإخوانٍ بَواطِنُهُم قِباحٌ ارثُوا لِمَن لَيسَ له إِرثُ يا قاتِلي في الصّدود رِفقاً
فَتَنَ الناس أَهيَفٌ عَطَفت صُد هويت بَديع الحسن للغصن قدُّه ذريني أَصحب الدُّنيا وَحيدا
أَأَرضى بِسُكنى بلدة لم أَجد بها أَرى المَرءُ يَبغي وَالحَوادِث دونه أَذاب السقم في حبيه جِسمي
أقسمت بالمبدع الأشياء سائرها أَريقاً من رضابِك أَم رَحيقا أَيُّها المُظهر نُسكا
لا تغترر بأخي النِّفاق فإنه بعدتَ فأما الطّرف مني فساهد تبّاً لدهر أَنا في أمَّةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ناسي العهد هَل قابلت عهديَ أَو أَذاب السقم في حبيه جِسمي 118 0