0 253
ابن الأنباري
(469 - 558 ه = 1076 - 1163 م)
محمد بن عبد الكريم بن ابراهيم بن عبد الكريم أبو عبد الله سديد الدولة ابن الأنباري
كاتب بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة .و كان ذا رأي و تدبير حتى علت مكانته عند السلاطين و ناب في الوزارة و أنفذ رسولا الى ملوك الشام و خراسان .
كان فاضلا أديبا بينه و بين الحريري ( صاحب المقامات ) مراسلات مدونة .
ما كنت أعرف ما في البين من حزن يا من يعذبني لما تملكني مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في
أهدى خَيالاً الى خيالِ أحبتنا الولى عتبوا علينا أهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكم
قل للإمام سنا الأئمةِ مالك يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصح سقى ورعى الله المشان فإنها
إنَّ زماناً قد صرتَ فيه أترضى عن الدنيا فقد تتشوف وكأنما رشأ الحمى لما بدا
إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ وقنديلٍ كأن الضوء فيه كأن فؤادي وطرفي معاً
الآن وما روضه العمر ندي الدَّهر يعوقني عن الإِلمام بني العُرب الصميم ألا رعيتُم
كيف لا يزدادُ قلبي صدني عن حلاوةِ التشييعِ ما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍ
يا ابن الكرام نداء من أخي ثقة فكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌ يا فتى أفلح وإنْ
تنفس بالحمى مطلولُ روضٍ غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَها لا تيأسن إذا حويت فضيلة
وذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت أدجالُ هذا أوانُ الخروجِ يا من هوى مع فضله همة
وحقها إنها جفون يا ريح تحملي من المهجور عجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى
قالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه يا من قصدتُ إليه التمس الغنى أهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً
وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كنت أعرف ما في البين من حزن مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في 37 0