0 226
ابن الأنباري
(469 - 558 ه = 1076 - 1163 م)
محمد بن عبد الكريم بن ابراهيم بن عبد الكريم أبو عبد الله سديد الدولة ابن الأنباري
كاتب بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة .و كان ذا رأي و تدبير حتى علت مكانته عند السلاطين و ناب في الوزارة و أنفذ رسولا الى ملوك الشام و خراسان .
كان فاضلا أديبا بينه و بين الحريري ( صاحب المقامات ) مراسلات مدونة .
ما كنت أعرف ما في البين من حزن يا من يعذبني لما تملكني مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في
أهدى خَيالاً الى خيالِ أحبتنا الولى عتبوا علينا قل للإمام سنا الأئمةِ مالك
يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصح إنَّ زماناً قد صرتَ فيه سقى ورعى الله المشان فإنها
أترضى عن الدنيا فقد تتشوف وكأنما رشأ الحمى لما بدا إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ
وقنديلٍ كأن الضوء فيه الدَّهر يعوقني عن الإِلمام الآن وما روضه العمر ندي
بني العُرب الصميم ألا رعيتُم أهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكم ما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍ
صدني عن حلاوةِ التشييعِ فكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌ يا فتى أفلح وإنْ
كأن فؤادي وطرفي معاً أدجالُ هذا أوانُ الخروجِ يا ريح تحملي من المهجور
وحقها إنها جفون وذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت يا من هوى مع فضله همة
يا ابن الكرام نداء من أخي ثقة عجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى لا تيأسن إذا حويت فضيلة
قالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه كيف لا يزدادُ قلبي يا من قصدتُ إليه التمس الغنى
أهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِ تنفس بالحمى مطلولُ روضٍ
غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كنت أعرف ما في البين من حزن مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في 37 0