0 168
ابن الأنباري
(469 - 558 ه = 1076 - 1163 م)
محمد بن عبد الكريم بن ابراهيم بن عبد الكريم أبو عبد الله سديد الدولة ابن الأنباري
كاتب بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة .و كان ذا رأي و تدبير حتى علت مكانته عند السلاطين و ناب في الوزارة و أنفذ رسولا الى ملوك الشام و خراسان .
كان فاضلا أديبا بينه و بين الحريري ( صاحب المقامات ) مراسلات مدونة .
ما كنت أعرف ما في البين من حزن يا من يعذبني لما تملكني أهدى خَيالاً الى خيالِ
قل للإمام سنا الأئمةِ مالك مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في أحبتنا الولى عتبوا علينا
يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصح سقى ورعى الله المشان فإنها إنَّ زماناً قد صرتَ فيه
أترضى عن الدنيا فقد تتشوف وكأنما رشأ الحمى لما بدا إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ
الآن وما روضه العمر ندي الدَّهر يعوقني عن الإِلمام أهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكم
فكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌ يا فتى أفلح وإنْ ما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍ
صدني عن حلاوةِ التشييعِ وقنديلٍ كأن الضوء فيه بني العُرب الصميم ألا رعيتُم
أدجالُ هذا أوانُ الخروجِ وحقها إنها جفون قالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه
كأن فؤادي وطرفي معاً عجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى وذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت
يا من هوى مع فضله همة يا ريح تحملي من المهجور لا تيأسن إذا حويت فضيلة
وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِ كيف لا يزدادُ قلبي يا من قصدتُ إليه التمس الغنى
يا ابن الكرام نداء من أخي ثقة أهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَها
تنفس بالحمى مطلولُ روضٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كنت أعرف ما في البين من حزن مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©