0 142
ابن الأنباري
(469 - 558 ه = 1076 - 1163 م)
محمد بن عبد الكريم بن ابراهيم بن عبد الكريم أبو عبد الله سديد الدولة ابن الأنباري
كاتب بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة .و كان ذا رأي و تدبير حتى علت مكانته عند السلاطين و ناب في الوزارة و أنفذ رسولا الى ملوك الشام و خراسان .
كان فاضلا أديبا بينه و بين الحريري ( صاحب المقامات ) مراسلات مدونة .
ما كنت أعرف ما في البين من حزن يا من يعذبني لما تملكني أهدى خَيالاً الى خيالِ
قل للإمام سنا الأئمةِ مالك مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصح
أحبتنا الولى عتبوا علينا أترضى عن الدنيا فقد تتشوف سقى ورعى الله المشان فإنها
إنَّ زماناً قد صرتَ فيه وكأنما رشأ الحمى لما بدا إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ
الآن وما روضه العمر ندي الدَّهر يعوقني عن الإِلمام أهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكم
فكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌ يا فتى أفلح وإنْ صدني عن حلاوةِ التشييعِ
ما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍ بني العُرب الصميم ألا رعيتُم وحقها إنها جفون
أدجالُ هذا أوانُ الخروجِ وقنديلٍ كأن الضوء فيه يا ريح تحملي من المهجور
قالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه كأن فؤادي وطرفي معاً يا من هوى مع فضله همة
عجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى وذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِ
لا تيأسن إذا حويت فضيلة كيف لا يزدادُ قلبي يا من قصدتُ إليه التمس الغنى
تنفس بالحمى مطلولُ روضٍ أهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَها
يا ابن الكرام نداء من أخي ثقة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كنت أعرف ما في البين من حزن مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©