0 299
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ لا تعجبوا من حنين قلبي قالوا شباب الفتى خؤونُ
وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ ما واحدٌ مختلفُ الأسماء كم ذا الوقوف على غرور اماني
واظب على الجدّ ولا تنخدع وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ
مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ من كان يُلبسُ كلبهُ كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر
نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ على ساكني بغداد مني تحيَّة أنا في الشعر ضعيفُ الطبع
كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى إذا الهجرُ اضرم نار الهوى
وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل واني وحبَك مذ بنتُ عنك
أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ قالوا فلانٌ قد وزر
سُق النفس بالعلم نحو الكمال أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم
كأس يطفي لهب الأوام وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها
يا من رماني عن قوس فرقتهِ وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى
تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ ودعني والثناء على مُبرٍّ فراقك عندي فراق الحياة
لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا يا بانياً دار العُلى ملَّيتها كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً
أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي لا تظنَّن تجنبُّبي لملالٍ إذا وجد الشيخُ في نفسهِ
لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ وبيضاء لا للبيض والسمر قدُّها خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©