0 747
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ لا تعجبوا من حنين قلبي
بزجاجَتين قطعتُ عمري قالوا شباب الفتى خؤونُ أنا في الشعر ضعيفُ الطبع
وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ كم ذا الوقوف على غرور اماني
من كان يُلبسُ كلبهُ أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها ما واحدٌ مختلفُ الأسماء
افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل واظب على الجدّ ولا تنخدع وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى
كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ إذا الهجرُ اضرم نار الهوى
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر سُق النفس بالعلم نحو الكمال وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل
خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى
لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ على ساكني بغداد مني تحيَّة وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ
تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ قالوا فلانٌ قد وزر كأس يطفي لهب الأوام
وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ واني وحبَك مذ بنتُ عنك عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم
لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها فراقك عندي فراق الحياة
أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي لئن شرفت مناسبُها وجلَّت لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ
ودعني والثناء على مُبرٍّ هكذا اضيافُ مثلي يا بانياً دار العُلى ملَّيتها
يا من رماني عن قوس فرقتهِ كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0