0 360
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ لا تعجبوا من حنين قلبي قالوا شباب الفتى خؤونُ
ما واحدٌ مختلفُ الأسماء وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ كم ذا الوقوف على غرور اماني
واظب على الجدّ ولا تنخدع وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل
مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ من كان يُلبسُ كلبهُ نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر أنا في الشعر ضعيفُ الطبع كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ
على ساكني بغداد مني تحيَّة وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى إذا الهجرُ اضرم نار الهوى
وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل
واني وحبَك مذ بنتُ عنك لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ قالوا فلانٌ قد وزر
سُق النفس بالعلم نحو الكمال أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم
كأس يطفي لهب الأوام وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى
لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها ودعني والثناء على مُبرٍّ وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها
تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ يا من رماني عن قوس فرقتهِ فراقك عندي فراق الحياة
يا بانياً دار العُلى ملَّيتها لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي
كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً لا تظنَّن تجنبُّبي لملالٍ وبيضاء لا للبيض والسمر قدُّها
لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ إذا وجد الشيخُ في نفسهِ خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©