0 417
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ لا تعجبوا من حنين قلبي قالوا شباب الفتى خؤونُ
وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ ما واحدٌ مختلفُ الأسماء كم ذا الوقوف على غرور اماني
واظب على الجدّ ولا تنخدع وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ أنا في الشعر ضعيفُ الطبع
وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ من كان يُلبسُ كلبهُ
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى
كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ على ساكني بغداد مني تحيَّة لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ
إذا الهجرُ اضرم نار الهوى وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها
واني وحبَك مذ بنتُ عنك افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل قالوا فلانٌ قد وزر
سُق النفس بالعلم نحو الكمال كأس يطفي لهب الأوام أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً
وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها
وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى ودعني والثناء على مُبرٍّ يا من رماني عن قوس فرقتهِ
يا بانياً دار العُلى ملَّيتها وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا
تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ فراقك عندي فراق الحياة لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ
لا تظنَّن تجنبُّبي لملالٍ أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ
كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً إذا وجد الشيخُ في نفسهِ هكذا اضيافُ مثلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©