0 504
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ لا تعجبوا من حنين قلبي قالوا شباب الفتى خؤونُ
ما واحدٌ مختلفُ الأسماء وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ كم ذا الوقوف على غرور اماني
واظب على الجدّ ولا تنخدع أنا في الشعر ضعيفُ الطبع وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ
وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر من كان يُلبسُ كلبهُ كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ
وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى إذا الهجرُ اضرم نار الهوى على ساكني بغداد مني تحيَّة
لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ
افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل واني وحبَك مذ بنتُ عنك سُق النفس بالعلم نحو الكمال
قالوا فلانٌ قد وزر كأس يطفي لهب الأوام أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً
لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ
وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى يا من رماني عن قوس فرقتهِ
يا بانياً دار العُلى ملَّيتها فراقك عندي فراق الحياة ودعني والثناء على مُبرٍّ
تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ
بزجاجَتين قطعتُ عمري لا تظنَّن تجنبُّبي لملالٍ كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً
إذا وجد الشيخُ في نفسهِ خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ وبيضاء لا للبيض والسمر قدُّها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©