0 576
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
لا تعجبوا من حنين قلبي العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ قالوا شباب الفتى خؤونُ
وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ
كم ذا الوقوف على غرور اماني ما واحدٌ مختلفُ الأسماء افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل
أنا في الشعر ضعيفُ الطبع واظب على الجدّ ولا تنخدع كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ
من كان يُلبسُ كلبهُ وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ
لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ إذا الهجرُ اضرم نار الهوى
أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً على ساكني بغداد مني تحيَّة سُق النفس بالعلم نحو الكمال
وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى بزجاجَتين قطعتُ عمري
كأس يطفي لهب الأوام وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ واني وحبَك مذ بنتُ عنك
خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ قالوا فلانٌ قد وزر عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم
لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها فراقك عندي فراق الحياة يا بانياً دار العُلى ملَّيتها
وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا ودعني والثناء على مُبرٍّ
أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي مدوَّر الكعب فاتخذهُ لا تحقرنَّ عدوَّا لانَ جانبُهُ
يا من رماني عن قوس فرقتهِ لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ إذا وجد الشيخُ في نفسهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تعجبوا من حنين قلبي ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0