0 455
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ لا تعجبوا من حنين قلبي قالوا شباب الفتى خؤونُ
وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ ما واحدٌ مختلفُ الأسماء كم ذا الوقوف على غرور اماني
واظب على الجدّ ولا تنخدع وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ أنا في الشعر ضعيفُ الطبع
مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل من كان يُلبسُ كلبهُ
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ
وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى على ساكني بغداد مني تحيَّة إذا الهجرُ اضرم نار الهوى
لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ
واني وحبَك مذ بنتُ عنك افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً
سُق النفس بالعلم نحو الكمال قالوا فلانٌ قد وزر كأس يطفي لهب الأوام
لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ
ودعني والثناء على مُبرٍّ وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها
يا من رماني عن قوس فرقتهِ لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ
يا بانياً دار العُلى ملَّيتها فراقك عندي فراق الحياة لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ
إذا وجد الشيخُ في نفسهِ كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً لا تظنَّن تجنبُّبي لملالٍ
خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ وبيضاء لا للبيض والسمر قدُّها هكذا اضيافُ مثلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©