0 602
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
لا تعجبوا من حنين قلبي العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ قالوا شباب الفتى خؤونُ
وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ كم ذا الوقوف على غرور اماني
وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل أنا في الشعر ضعيفُ الطبع
ما واحدٌ مختلفُ الأسماء من كان يُلبسُ كلبهُ أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها
كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى واظب على الجدّ ولا تنخدع
وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ
بزجاجَتين قطعتُ عمري لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً
وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى على ساكني بغداد مني تحيَّة تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ
إذا الهجرُ اضرم نار الهوى سُق النفس بالعلم نحو الكمال وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ
كأس يطفي لهب الأوام قالوا فلانٌ قد وزر واني وحبَك مذ بنتُ عنك
وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ
فراقك عندي فراق الحياة لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها
يا بانياً دار العُلى ملَّيتها أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي هكذا اضيافُ مثلي
ودعني والثناء على مُبرٍّ مدوَّر الكعب فاتخذهُ لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ
لئن شرفت مناسبُها وجلَّت لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا إذا وجد الشيخُ في نفسهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تعجبوا من حنين قلبي ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0