0 682
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
لا تعجبوا من حنين قلبي العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ
قالوا شباب الفتى خؤونُ أنا في الشعر ضعيفُ الطبع وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ
نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ كم ذا الوقوف على غرور اماني من كان يُلبسُ كلبهُ
أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل ما واحدٌ مختلفُ الأسماء
وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى بزجاجَتين قطعتُ عمري كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ
واظب على الجدّ ولا تنخدع مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ سُق النفس بالعلم نحو الكمال
وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل إذا الهجرُ اضرم نار الهوى كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر
أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ
على ساكني بغداد مني تحيَّة خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ
كأس يطفي لهب الأوام وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ واني وحبَك مذ بنتُ عنك
قالوا فلانٌ قد وزر وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم
لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها
فراقك عندي فراق الحياة يا من رماني عن قوس فرقتهِ لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ
هكذا اضيافُ مثلي لئن شرفت مناسبُها وجلَّت يا بانياً دار العُلى ملَّيتها
كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً إذا وجد الشيخُ في نفسهِ لا زال جدِّكَ بالاقبال موصولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تعجبوا من حنين قلبي ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0