0 715
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ
اسقني يا ضَرَّة القمرِ وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه
ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت
تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل لقد ساهرتني عيونُ الدجى أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ
أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ إنّي خلعتُ عِذارِي لكنَّ دون الخُبز في دارهِ
طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ
أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ دعَوهُ ما شاءَ فعَل أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى
لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي غلامُ زيدٍ شريكُه رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ
أما إنّه لولا الهدى وجنونُه بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي
سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ حيِّ على خيرِ العَمَل
هل مما عراه طبيبُ رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ إنّ المِراةَ لا تُرِي
من عادةِ الدُنيا الدنيّه قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ من مبلغٌ عنّي أطفالي
وجهي يرِقُّ عن السؤا سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا
أتجهلُ يا نظام الملك إنّي يقول أبو سعيد إذ رآني كيفَ أصغيتَ للوشاةِ وألقَي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0