0 610
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ
إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت
اسقني يا ضَرَّة القمرِ تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي
لقد ساهرتني عيونُ الدجى تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ
تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ لكنَّ دون الخُبز في دارهِ بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ
أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ إنّي خلعتُ عِذارِي لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي
بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى
حيِّ على خيرِ العَمَل كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي هل مما عراه طبيبُ
قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ إنّ المِراةَ لا تُرِي من عادةِ الدُنيا الدنيّه
دعَوهُ ما شاءَ فعَل وجهي يرِقُّ عن السؤا أتجهلُ يا نظام الملك إنّي
طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ
من مبلغٌ عنّي أطفالي صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا وعندي شوقٌ دائم وصبابةٌ
سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي يقول أبو سعيد إذ رآني رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ
لا باركَ اللهُ في قاشانَ من بلدٍ غلامُ زيدٍ شريكُه سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0