0 816
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ
ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ
لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى اسقني يا ضَرَّة القمرِ ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت
أما إنّه لولا الهدى وجنونُه تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي
أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل لقد ساهرتني عيونُ الدجى إنّي خلعتُ عِذارِي
بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ لكنَّ دون الخُبز في دارهِ
تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ دعَوهُ ما شاءَ فعَل لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي
أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ
فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي
حيِّ على خيرِ العَمَل غلامُ زيدٍ شريكُه رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ
بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي إنّ المِراةَ لا تُرِي
من عادةِ الدُنيا الدنيّه هل مما عراه طبيبُ قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ
من مبلغٌ عنّي أطفالي وجهي يرِقُّ عن السؤا صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا
أتجهلُ يا نظام الملك إنّي يقول أبو سعيد إذ رآني كيفَ أصغيتَ للوشاةِ وألقَي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0