0 443
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت
تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا
لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه اسقني يا ضَرَّة القمرِ
ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ لكنَّ دون الخُبز في دارهِ أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ
تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا
لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ
كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى إنّ المِراةَ لا تُرِي
وجهي يرِقُّ عن السؤا لقد ساهرتني عيونُ الدجى أتجهلُ يا نظام الملك إنّي
بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ هل مما عراه طبيبُ
حيِّ على خيرِ العَمَل قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ وعندي شوقٌ دائم وصبابةٌ
يقول أبو سعيد إذ رآني من عادةِ الدُنيا الدنيّه سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي
لا باركَ اللهُ في قاشانَ من بلدٍ يا عاذلي كُفَّ عن العذلِ صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا
سواءٌ دنا أحياءُ مَيَّة أم شطُّوا كيفَ أصغيتَ للوشاةِ وألقَي إنّي خلعتُ عِذارِي
فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ غلامُ زيدٍ شريكُه وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُ
سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي يا بنَ ودّي وأين مني ابنُ ودّي واخلع عذارَكَ في عذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©