0 384
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا
إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى اسقني يا ضَرَّة القمرِ
ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ لكنَّ دون الخُبز في دارهِ أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ
تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ
الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى
كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي إنّ المِراةَ لا تُرِي وجهي يرِقُّ عن السؤا
تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك لقد ساهرتني عيونُ الدجى
حيِّ على خيرِ العَمَل بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ أتجهلُ يا نظام الملك إنّي
هل مما عراه طبيبُ وعندي شوقٌ دائم وصبابةٌ قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ
يقول أبو سعيد إذ رآني من عادةِ الدُنيا الدنيّه سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي
لا باركَ اللهُ في قاشانَ من بلدٍ يا عاذلي كُفَّ عن العذلِ صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا
كيفَ أصغيتَ للوشاةِ وألقَي سواءٌ دنا أحياءُ مَيَّة أم شطُّوا إنّي خلعتُ عِذارِي
غلامُ زيدٍ شريكُه سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ
واخلع عذارَكَ في عذا وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُ يا بنَ ودّي وأين مني ابنُ ودّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©