0 653
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ
وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى
ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت اسقني يا ضَرَّة القمرِ ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ
تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي لقد ساهرتني عيونُ الدجى
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ
أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ إنّي خلعتُ عِذارِي لكنَّ دون الخُبز في دارهِ
تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ
لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ
كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي دعَوهُ ما شاءَ فعَل بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك
حيِّ على خيرِ العَمَل رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي
هل مما عراه طبيبُ فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ من مبلغٌ عنّي أطفالي
غلامُ زيدٍ شريكُه إنّ المِراةَ لا تُرِي من عادةِ الدُنيا الدنيّه
وجهي يرِقُّ عن السؤا قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا
رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ أتجهلُ يا نظام الملك إنّي سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي
وعندي شوقٌ دائم وصبابةٌ يقول أبو سعيد إذ رآني كيفَ أصغيتَ للوشاةِ وألقَي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0