0 1512
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا
لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا
قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ هم يعذلوا من يسمع
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ
ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها الله يعلم أنني ما خلتُه أَيُّها الحاكم بِالظَّن
مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ نهيتُ عن نُصْحي من رامَ حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه
يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ
الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ هل يا حُداة النُجُبِ
أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ لا أَشْرَبُ الرَّاحَ إِلاَّ لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُ لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هم يعذلوا من يسمع 503 0