0 1350
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ
تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا
قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا
ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه نهيتُ عن نُصْحي من رامَ
الله يعلم أنني ما خلتُه أَيُّها الحاكم بِالظَّن الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ
مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً
رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ
هل يا حُداة النُجُبِ لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِ يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ
طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِ هم يعذلوا من يسمع لا أَشْرَبُ الرَّاحَ إِلاَّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هم يعذلوا من يسمع 503 0