0 875
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ نهيتُ عن نُصْحي من رامَ
حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا
عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ أَيُّها الحاكم بِالظَّن
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ هل يا حُداة النُجُبِ أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ
ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِ لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ
إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ الله يعلم أنني ما خلتُه هم يعذلوا من يسمع
يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هم يعذلوا من يسمع 503 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©