0 626
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا
قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ
دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ نهيتُ عن نُصْحي من رامَ
الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ
يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها أَيُّها الحاكم بِالظَّن
رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِ
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا هم يعذلوا من يسمع هل يا حُداة النُجُبِ
لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ الله يعلم أنني ما خلتُه يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه
بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْ دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هم يعذلوا من يسمع 503 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©