0 965
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا
على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا نهيتُ عن نُصْحي من رامَ سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ
لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه
عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ هل يا حُداة النُجُبِ
أَيُّها الحاكم بِالظَّن ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع
لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِ إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ
الله يعلم أنني ما خلتُه يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه
هم يعذلوا من يسمع لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هم يعذلوا من يسمع 503 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©