0 1634
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا
بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا هم يعذلوا من يسمع
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ الله يعلم أنني ما خلتُه عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً
رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ
أَيُّها الحاكم بِالظَّن الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ نهيتُ عن نُصْحي من رامَ
حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ لا أَشْرَبُ الرَّاحَ إِلاَّ
هل يا حُداة النُجُبِ ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ
لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِ كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هم يعذلوا من يسمع 503 0