0 817
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ
هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ
دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ نهيتُ عن نُصْحي من رامَ
حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ
لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى أَيُّها الحاكم بِالظَّن هل يا حُداة النُجُبِ
رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِ إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ
الله يعلم أنني ما خلتُه يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه هم يعذلوا من يسمع
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ
لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هم يعذلوا من يسمع 503 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©