0 97
ابن منير الطرابلسي
ابن منير الطرابلسي
473 - 548 هـ / 1080 - 1153 م
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.
شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.
وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها.
فرحل إلى حلب وتوفي بها.
له (ديوان شعر -ط)
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَى خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها
سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُ خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحر
وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُ هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا
صِفاتُ مجدِك لفظٌ جلّ معناه إذا غضب الأنام وأنت راضٍ حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ
عَدِمْتُ دَهْراً وُلِدْتُ فيه أَحلى الهوى ما تُحِلُّهُ التُّهَمُ قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ
مَن زارَ قَبري فلْيَكُنْ مُوقِناً يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُ
خَلَوْتُ بمن أهواه بعد تَفَرُّقٍ فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الوادي
يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُ عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها أنا حزبٌ والدَّهْرُ والناسُ حزبُ
هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ ال
إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معي قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَو في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّه
أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاً عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها
ويا غُصناً يؤرِّقُني أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعالي فَدَتْكَ القُلوبُ بِأَلبابِها
هِيَ الخَيلُ خَيرُ عَتادِ الكَريمِ مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّ أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ
أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ لي سَيّدٌ بَعضُ اِسمِه جَنَّةٌ يا غريبَ الحُسْن ما أَغ
يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ 127 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©