0 234
ابن منير الطرابلسي
ابن منير الطرابلسي
473 - 548 هـ / 1080 - 1153 م
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.
شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.
وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها.
فرحل إلى حلب وتوفي بها.
له (ديوان شعر -ط)
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَى خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها
هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُ سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحر
وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ صِفاتُ مجدِك لفظٌ جلّ معناه أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُ
هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا إذا غضب الأنام وأنت راضٍ حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ
عَدِمْتُ دَهْراً وُلِدْتُ فيه أَحلى الهوى ما تُحِلُّهُ التُّهَمُ قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر مَن زارَ قَبري فلْيَكُنْ مُوقِناً أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم
ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُ فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي خَلَوْتُ بمن أهواه بعد تَفَرُّقٍ
أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الوادي يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُ عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها
هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي أنا حزبٌ والدَّهْرُ والناسُ حزبُ إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معي
ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ ال قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَو أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعالي
في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّه عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها
ويا غُصناً يؤرِّقُني أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاً فَدَتْكَ القُلوبُ بِأَلبابِها
أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّ
أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ هِيَ الخَيلُ خَيرُ عَتادِ الكَريمِ لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ
لي سَيّدٌ بَعضُ اِسمِه جَنَّةٌ يا غريبَ الحُسْن ما أَغ روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ 127 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©