0 190
ابن منير الطرابلسي
ابن منير الطرابلسي
473 - 548 هـ / 1080 - 1153 م
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.
شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.
وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها.
فرحل إلى حلب وتوفي بها.
له (ديوان شعر -ط)
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَى خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها
هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُ سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحر
وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُ صِفاتُ مجدِك لفظٌ جلّ معناه
هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا إذا غضب الأنام وأنت راضٍ حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ
عَدِمْتُ دَهْراً وُلِدْتُ فيه أَحلى الهوى ما تُحِلُّهُ التُّهَمُ مَن زارَ قَبري فلْيَكُنْ مُوقِناً
قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُ
فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي خَلَوْتُ بمن أهواه بعد تَفَرُّقٍ أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الوادي
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُ عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها
هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي أنا حزبٌ والدَّهْرُ والناسُ حزبُ إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معي
ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ ال قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَو في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّه
أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعالي عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني ويا غُصناً يؤرِّقُني
أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاً عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها فَدَتْكَ القُلوبُ بِأَلبابِها
أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّ أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ
يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ هِيَ الخَيلُ خَيرُ عَتادِ الكَريمِ لي سَيّدٌ بَعضُ اِسمِه جَنَّةٌ
يا غريبَ الحُسْن ما أَغ لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ 127 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©