0 281
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
عاش في الفترة (388 - 455 هž = 998 - 1063 م)
محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز الدارمي التميمي، أبو الفضل: وزير، شاعر، من أهل بغداد. رحل إلى الهند في صباه، وحارب مع جيوش الغزنوية، مجاهداً، ونظم أوائل شعره هناك، واستوزره بعض أمرائهم. وعاد إلى بغداد، فاشتهر، فأرسله القائم بأمر الله العباسي في سفارة إلى المعز بن باديس صاحب إفريقية، فخرج مستتراً، فمر بحلب ومدح معز الدولة، وزار أبا العلاء المعرّي في المعرة، وأنشده بعض شعره فقال: ما أراك إلا الرسول إلى المغرب ! ومر بمصر، فطلبه حاكم الإسكندرية، فنجا، ودخل طرابلس الغرب (أول بلاد المعز، يومئذ) ثم القيروان سنة 439 فأكرمه المعز وقلده تدبير حَشَمه. واستمر إلى أن قطع المعز خطبته للعباسيين وجعلها لصاحب مصر (سنة 446) فخرج الدارمي إلى سوسة. ثم شهد الحروب مع (بلقين) وتنقل في البلاد، ودخل طليطلة سنة 454 بدعوة من صاحبها المأمون بن ذي النون، فأقام بها (هو وحاشيته وعبيده) إلى أن توفي.
المصدر: الأعلام، خير الدين الزركلي
أينفعُ قولي إنَّني لا أُحبِّهُ بَدرُ تِم عليّ ليسَ يَلينُ ومبُلبلٍ مِن صُدغِهِ العَطر الذَّي
خَطَرتْ فكادَ الوُرقُ يَسْجعُ فوْقها أهيمُ بذكر الشِّرق والغَربِ دائباً قُلتُ إذ قِيلَ لي حَبيبكَ يَشكو
ظَبيٌ إذا حرَّكَ أصداغَهُ كأنَّما البدرُ وقد شانَهُ=كُسوفُه في لَيلةِ البَدر إنْ زارَني لَمْ أنْ مِن طيب زَوْرَتِهِ
ناعى أبي جعفر القاضي دَعوتَ إلى ل الشِّعرُ كالبحر في تلاطُمهِ وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً
هامَ قلبي بُحسنِ ذاك العِذار ولِمْ يفهَموا ما تكتبُ البيضُ في الوَغى وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ
دَعني أسِرْ في البلادِ مُلتَمساً كأنّما الفحمُ والنيرانُ تُلهبُهُ رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما
قالوا مَدحتَ أُناساً لا خَلاقَ لهمْ لا يَشربُ الماءَ ما لم يُحف حافَتَه وَكيف نَرجو السحابَ الجَودَ مِن رَجُلٍ
حكَى فَرسي اللّيلَ في لَونِهِ تَذكَّرَ نَجداً والحِمَى فَبكَى وَجدا يا لَيلُ هَلاَّ انجَلَيتَ عَنِ فَلَق
على اليُمن باكرتَ الفِصادَ مُشَمِّراً وظبْي أراني غُرَّةً مِن جَبيِنهِ وهَبنِيَ قد أنكرتُ حُبكَ جُملَةً
كَمْ حِمارٍ هو اوْلَى وَليْلٍ تَجلَّى الصُّبح في جَنباتِهِ ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ
يا ذَا الَّذي خَطَّ الجَمالُ بَوجههِ ومَحطُوطةِ المتنَين مَهضُومةِ وزائرةٍ للشيبِ لاحتْ بعارضي
يَغرسُ وَرداً ناضِراً ناظري وما الخيرُ يُرتَجى في ابن واحدٍ قالوا تَبدَّى شَعرهُ فأجبتُهم
أنعتُ كلباً لمْ يَصَب مِثالُه أعبدَيَّ قَد أسأرتُما في جَوانحي وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ
بَينَ كَريمين منزلٌ واسِع أيا بَصري عزّاً عليَّ ويا سَمعي وَقفتُ على رَسمِ الدِّيار مُسائِلاً
وأعظمُ مِن مُصيباتِ اللّيالي يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ دعتنيَ عَيناكِ نَحوَ الصِّبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أينفعُ قولي إنَّني لا أُحبِّهُ قُلتُ إذ قِيلَ لي حَبيبكَ يَشكو 64 0