0 387
أبو حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي
450 - 555 هـ / 1058 - 1160 م
محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد.
حجة الإسلام، فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف بعضها بالفارسية، مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته.
نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو ألى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف.
من أشهر كتبه (إحياء علوم الدين -ط) و (تهافت الفلاسفة ) رد عليه الفيلسوف ابن رشد بكتاب : (تهافت التهافت)، (محك النظر -ط)، و(معارج القدس في أحوال النفس -خ)، و(الفرق بين الصالح وغير الصالح-خ)، و(مقاصد الفلاسفة -ط)، و(المضنون به على غير أهله-ط) وفي نسبته إليه كلام، و(الوقف والابتداء -خ) في التفسير، و(البسيط -خ) في الفقه، و(المعارف العقلية -خ)، و(المنقذ من الضلال -ط)، و(بداية الهداية -ط).
الشدة أودت بالمهج قل لإخوان رأوني ميتاً بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
طريق الوصل سهل إن تردني إذا ما كنت ملتمساً لرزق ما بال نفس تطيل شكواها
سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتي تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍ وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍ
لا تظنوا الموت موتاً أنه ما في اختلاد الناس خير ولا إِنَّ المحبَّ الَّذِي لاَ شَيءَ يُقنِعُهُ
قل لمن يفهم عني ما أقول قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ يا أيها المدعي للَه عرفانا
قَد كُنتُ عَبداً والهَوى مالِكِي يَا رَبِّ رَأسي ضَرَّني عَلَيكَ بِآياتِ الشِّفَاءِ فَإِنَّهَا
ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُ أسعد بِبَالِ امرِئ يُمسي عَلَى ثِقَةٍ فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً
قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَا إذا ولد المولودُ سروا بفرحةٍ فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ
هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُم بَدَا لَكَ طالَ عَنكَ اكتِتَامُهُ أَأنثُرُ دُرّاً بَينَ سَارِحَةِ النَّعَم
مَرضى عَنِ الخَيراتِ في بَحرِ الرَّدَى عِلمُ المَحَجَّةِ واضحٌ لِمُريدِهِ حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ
مَزيدٌ عَنِ الخِلاَّنِ فِي كُلِّ بَلدَةِ انظُر إِلَى نَاقَتي فِي سَاحَةِ الوَادِي أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَى
حلت عقارب صُدْغه من وَجهه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الشدة أودت بالمهج حلت عقارب صُدْغه من وَجهه 34 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©