0 438
أبو حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي
450 - 555 هـ / 1058 - 1160 م
محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد.
حجة الإسلام، فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف بعضها بالفارسية، مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته.
نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو ألى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف.
من أشهر كتبه (إحياء علوم الدين -ط) و (تهافت الفلاسفة ) رد عليه الفيلسوف ابن رشد بكتاب : (تهافت التهافت)، (محك النظر -ط)، و(معارج القدس في أحوال النفس -خ)، و(الفرق بين الصالح وغير الصالح-خ)، و(مقاصد الفلاسفة -ط)، و(المضنون به على غير أهله-ط) وفي نسبته إليه كلام، و(الوقف والابتداء -خ) في التفسير، و(البسيط -خ) في الفقه، و(المعارف العقلية -خ)، و(المنقذ من الضلال -ط)، و(بداية الهداية -ط).
الشدة أودت بالمهج قل لإخوان رأوني ميتاً بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
طريق الوصل سهل إن تردني سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتي إذا ما كنت ملتمساً لرزق
ما بال نفس تطيل شكواها تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍ وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍ
ما في اختلاد الناس خير ولا لا تظنوا الموت موتاً أنه قل لمن يفهم عني ما أقول
إِنَّ المحبَّ الَّذِي لاَ شَيءَ يُقنِعُهُ يا أيها المدعي للَه عرفانا قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ
عَلَيكَ بِآياتِ الشِّفَاءِ فَإِنَّهَا قَد كُنتُ عَبداً والهَوى مالِكِي يَا رَبِّ رَأسي ضَرَّني
ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُ فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً أسعد بِبَالِ امرِئ يُمسي عَلَى ثِقَةٍ
فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَا إذا ولد المولودُ سروا بفرحةٍ
أَأنثُرُ دُرّاً بَينَ سَارِحَةِ النَّعَم عِلمُ المَحَجَّةِ واضحٌ لِمُريدِهِ هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُم
بَدَا لَكَ طالَ عَنكَ اكتِتَامُهُ مَرضى عَنِ الخَيراتِ في بَحرِ الرَّدَى حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ
مَزيدٌ عَنِ الخِلاَّنِ فِي كُلِّ بَلدَةِ انظُر إِلَى نَاقَتي فِي سَاحَةِ الوَادِي أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَى
حلت عقارب صُدْغه من وَجهه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الشدة أودت بالمهج حلت عقارب صُدْغه من وَجهه 34 0