0 123
الحكيم المغربي
الحكيم المغربي
عُبَيْدُ اللّهِ بنُ المُظَفّر بن عبد الله الباهليّ أبو الحَكَم المعروفُ بالحَكيم المَغْربيّ (545 هجري = 1155 م): عالِمٌ بالطّبّ والهَنْدَسَةِ والحِكْمةِ: أنْدَلُسِيُّ الأصْلِ من أهل المريّة، ولِدَ باليمنِ، واشْتُهرِ ببغدادَ، وكانَ طبيبَ المارسْتان في المُعَسْكر السّلْجوقي. وله ديوانُ شِعْرٍ جَيّدٍ، يغْلِبُ عليه المُجونُ.
وللمنايا مواقيت مقدّرة يا صياد النحلة جاك العمل وكلّ ملمومٍ فلا بدّ له
يا رُبّ سوقٍ مزيّن حسن معرة البيت على الإنسان يا هذه قومي اندبي
إذا جاءني يوماً نعيّ أبي الوحش رقت لما بي إذا رأت أوصابي وقعت على رأسي وطارت عمامتي
كان ذا ألفةٍ بنا وحِفاظ عينُ لا تذخَري الدموع وبكّي فديتُ قَذالَه ما كان إلا
إذا رام قافية نظمها سواء علينا هجرها ووصالها لي أدمعٌ لا تزال منسكبهْ
جاء ريحانُ من الحَجْ أبا الوحش يا من غدتْ عرسه ألا رُبّ وغدٍ قوّمَ الموتُ درّه
وطارق ليل أمّني بعد هجعة ألا عد عن ذكرى حبيب ومنزل أرى الحرب تكسبني نجدة
دعا بك داعي الهوى فاستجب أبا الحسين استمع مقال فتىً وحشتي لابن سُهيلٍ
غزال من بني الأصفر ترك النبيذ بوجنتي بمهجتي يا صاح أفدي الذي
إذا رمت أن أهجو أبا الوحش عاقني وواسطي معجب طولُه إن دام في غيه وحيش
لقد هب من باذهنك الورك أقول وقد أشرفت من نهر معقل فديتُ قَذالَه ما كان إلا
سأظهر في إصلاح شأني تغافلاً ندمت على موتي وما كان من أمري يا لهف نفسي إذا أدرجت في الكفن
ومعشر قد جعلوني قدوة إذا عنيت بمحموم نظمت له
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وللمنايا مواقيت مقدّرة كان ذا ألفةٍ بنا وحِفاظ 38 0