0 144
الحكيم المغربي
الحكيم المغربي
عُبَيْدُ اللّهِ بنُ المُظَفّر بن عبد الله الباهليّ أبو الحَكَم المعروفُ بالحَكيم المَغْربيّ (545 هجري = 1155 م): عالِمٌ بالطّبّ والهَنْدَسَةِ والحِكْمةِ: أنْدَلُسِيُّ الأصْلِ من أهل المريّة، ولِدَ باليمنِ، واشْتُهرِ ببغدادَ، وكانَ طبيبَ المارسْتان في المُعَسْكر السّلْجوقي. وله ديوانُ شِعْرٍ جَيّدٍ، يغْلِبُ عليه المُجونُ.
يا صياد النحلة جاك العمل وللمنايا مواقيت مقدّرة وكلّ ملمومٍ فلا بدّ له
يا هذه قومي اندبي معرة البيت على الإنسان يا رُبّ سوقٍ مزيّن حسن
رقت لما بي إذا رأت أوصابي وقعت على رأسي وطارت عمامتي إذا جاءني يوماً نعيّ أبي الوحش
إذا رام قافية نظمها سواء علينا هجرها ووصالها كان ذا ألفةٍ بنا وحِفاظ
جاء ريحانُ من الحَجْ فديتُ قَذالَه ما كان إلا عينُ لا تذخَري الدموع وبكّي
لي أدمعٌ لا تزال منسكبهْ أرى الحرب تكسبني نجدة أبا الوحش يا من غدتْ عرسه
وطارق ليل أمّني بعد هجعة أبا الحسين استمع مقال فتىً ألا عد عن ذكرى حبيب ومنزل
ألا رُبّ وغدٍ قوّمَ الموتُ درّه إذا رمت أن أهجو أبا الوحش عاقني دعا بك داعي الهوى فاستجب
غزال من بني الأصفر وواسطي معجب طولُه وحشتي لابن سُهيلٍ
ترك النبيذ بوجنتي بمهجتي يا صاح أفدي الذي إن دام في غيه وحيش
لقد هب من باذهنك الورك أقول وقد أشرفت من نهر معقل فديتُ قَذالَه ما كان إلا
سأظهر في إصلاح شأني تغافلاً ندمت على موتي وما كان من أمري ومعشر قد جعلوني قدوة
يا لهف نفسي إذا أدرجت في الكفن إذا عنيت بمحموم نظمت له
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا صياد النحلة جاك العمل كان ذا ألفةٍ بنا وحِفاظ 38 0