0 199
الخطيب الحصكفي
الخطيب الحصكفي
459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.
أديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:
خذ من الضاد ما تداوله الناــس وما لا يكون عنه اعتياض
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا
جاءني يَحْلِفُ أي أنّ أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ
جَلَّنارٌ أم شَقيقُ فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً
ومسمعٍ قوله بالكره مسموع أتعرف شيئا في السماء يطير هاتِها في نسائم الأسْحارِ
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا
طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به ومسمع غناؤه سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما
وإنسية زارت مع النوم مضجعي أقول وربّما نفعَ المَقالُ ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه
حاسِرٌ بالليلِ حافِ غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ
أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ
ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا بنفسي أخيان من أمدٍ
يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا
على ذوي الحب آيات مترجمة أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
إذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِ بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ
إذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها بنفسي أخيان من أمدٍ 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©