0 233
الخطيب الحصكفي
الخطيب الحصكفي
459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.
أديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:
خذ من الضاد ما تداوله الناــس وما لا يكون عنه اعتياض
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا
كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ جاءني يَحْلِفُ أي أنّ أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا
جَلَّنارٌ أم شَقيقُ فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً
ومسمعٍ قوله بالكره مسموع هاتِها في نسائم الأسْحارِ أتعرف شيئا في السماء يطير
طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا
قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا ومسمع غناؤه أقول وربّما نفعَ المَقالُ
سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما وإنسية زارت مع النوم مضجعي غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا
ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ
حاسِرٌ بالليلِ حافِ أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها
مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ بنفسي أخيان من أمدٍ
ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي
فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
على ذوي الحب آيات مترجمة وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا إذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِ
إذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ حوى مُرْشِدٌ وابناه غُرَّ المَناقِبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها بنفسي أخيان من أمدٍ 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©