0 122
الخطيب الحصكفي
الخطيب الحصكفي
459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.
أديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:
خذ من الضاد ما تداوله الناــس وما لا يكون عنه اعتياض
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة
هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي
أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ جاءني يَحْلِفُ أي أنّ
للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم جَلَّنارٌ أم شَقيقُ
هاتِها في نسائم الأسْحارِ أتعرف شيئا في السماء يطير ومسمعٍ قوله بالكره مسموع
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا
طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به ومسمع غناؤه سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما
وإنسية زارت مع النوم مضجعي أقول وربّما نفعَ المَقالُ ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ حاسِرٌ بالليلِ حافِ
أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي بنفسي أخيان من أمدٍ
أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا على ذوي الحب آيات مترجمة
أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
إذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِ بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ إذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه
فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها بنفسي أخيان من أمدٍ 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©