0 144
الخطيب الحصكفي
الخطيب الحصكفي
459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.
أديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:
خذ من الضاد ما تداوله الناــس وما لا يكون عنه اعتياض
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة
هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا
جاءني يَحْلِفُ أي أنّ أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ
جَلَّنارٌ أم شَقيقُ للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم
هاتِها في نسائم الأسْحارِ أتعرف شيئا في السماء يطير ومسمعٍ قوله بالكره مسموع
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا
طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به ومسمع غناؤه وإنسية زارت مع النوم مضجعي
سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما أقول وربّما نفعَ المَقالُ ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ حاسِرٌ بالليلِ حافِ
أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي بنفسي أخيان من أمدٍ
أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها على ذوي الحب آيات مترجمة
مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا إذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِ
ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ إذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ
بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها بنفسي أخيان من أمدٍ 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©