1 136
السلطان الخطاب
السلطان الخطاب
475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.
أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي فِداً لِرِجالٍ أَرْتَعَتْ بأَكفِّهم حرامٌ علىَّ النَّوْمُ غيرَ غِرارِ
يا أَيُّها المولى المنُاجي عَبْدهُ يا مَنْ أُسَمِّيه بالأَلفاظ مُعْتَرفاً أَنا أَنتمُ أَم أَنتمُ أَنا بَيِّنُوا
أَقْرِ السلامَ على ذُوابَةِ مِشْعَلٍ الحقُّ أَبْلَجُ واضِحُ النورَيْن مرامُ العُلَى بالمَشْرَفيِّ وبالبُتْرِ
من مُبْلِغٌ مولاتَنا ابنةَ أَحمدٍ أَلَمْ تَرَ مَنْ حوْلّيَّ عند تَأَوُّهي عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ
لَعْمري وما عمري علىَّ بهَيِّنٍ لا تُنْكِري سَهرَي وطُولَ وُجومي قَضِيبٌ نَضا من مُقْلَتَيِهْ قَضِيبا
خَيْرُ النفوس العارِفاتُ ذَوَاتِها هِمَمُ النفوس على النفوس مَدارُها فِداً لرجال أَنْطَقَتْني سُيوفهم
لَيْت شعري معشري وبني عمْ إِنْ صحَّ ما قالوا وما شَنَّعُوا عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُ
كَفَى شَرَفاً لي شامِخاً وجَلالا بني أَفلَحٍ أَنتم سُيوفي التي بها سلامٌ على أَنَّ السلام وإِنْ زكا
الدَّهْرُ يَتْبَعُ ما يَجري به القَلَمُ سلامٌ كأنْفاسِ الرياضِ وَشَي بها العَزْمُ أَشرفُ ما نِيطَتْ به الهِمَمُ
يا من أُناجِيه فينطق قائِلاً هِمَمُ الفتى ما لم تكن بعزائِمٍ يا من إذا وَجْهي له ساجِدا
أَقْرِ السلامَ عشائري وبني أبي من كان يرجو من جنْسِهِ بَشَرا خَيْرُ النفوس صَدَقْتَ في حالاتِها
يا من نُسَميه تعريفاً نُقَرّرُهُ أَنا أَدْري أَنِّي وإِنْ كُنْتُ أَدْري يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌ
يا راكِبا جَسْرَةً هَوْجاءَ مُجْفَرَةً قَلْبٌ عن اللَّهْوِ واللَّذاتِ وَسْنانُ يا عِلَّةً لوُجُودِ الشيءِ من عَدَم
لأَلاءُ نُور يقينِ صورتك اغْتَدَتْ أُوَدِّعُ لا عن جَفْوَةٍ ومَلالَةٍ يا من رضيتُ مُسَلِّما
أَبْلِغا لي تحيّتي وَاغْنَما الشُّكْ صَفَا مَشْرَبٌ الدنيا ليَ المُتَكَدِّرُ غُصَصٌ يَغَصُّ بها اللَّبِيبُ بعَقْلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©