1 172
السلطان الخطاب
السلطان الخطاب
475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.
أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي فِداً لِرِجالٍ أَرْتَعَتْ بأَكفِّهم حرامٌ علىَّ النَّوْمُ غيرَ غِرارِ
يا مَنْ أُسَمِّيه بالأَلفاظ مُعْتَرفاً يا أَيُّها المولى المنُاجي عَبْدهُ أَنا أَنتمُ أَم أَنتمُ أَنا بَيِّنُوا
الحقُّ أَبْلَجُ واضِحُ النورَيْن أَقْرِ السلامَ على ذُوابَةِ مِشْعَلٍ مرامُ العُلَى بالمَشْرَفيِّ وبالبُتْرِ
عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ أَلَمْ تَرَ مَنْ حوْلّيَّ عند تَأَوُّهي من مُبْلِغٌ مولاتَنا ابنةَ أَحمدٍ
لَعْمري وما عمري علىَّ بهَيِّنٍ لا تُنْكِري سَهرَي وطُولَ وُجومي خَيْرُ النفوس العارِفاتُ ذَوَاتِها
قَضِيبٌ نَضا من مُقْلَتَيِهْ قَضِيبا هِمَمُ النفوس على النفوس مَدارُها فِداً لرجال أَنْطَقَتْني سُيوفهم
لَيْت شعري معشري وبني عمْ عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُ إِنْ صحَّ ما قالوا وما شَنَّعُوا
كَفَى شَرَفاً لي شامِخاً وجَلالا بني أَفلَحٍ أَنتم سُيوفي التي بها سلامٌ على أَنَّ السلام وإِنْ زكا
الدَّهْرُ يَتْبَعُ ما يَجري به القَلَمُ العَزْمُ أَشرفُ ما نِيطَتْ به الهِمَمُ سلامٌ كأنْفاسِ الرياضِ وَشَي بها
هِمَمُ الفتى ما لم تكن بعزائِمٍ يا من أُناجِيه فينطق قائِلاً من كان يرجو من جنْسِهِ بَشَرا
يا من إذا وَجْهي له ساجِدا أَقْرِ السلامَ عشائري وبني أبي خَيْرُ النفوس صَدَقْتَ في حالاتِها
يا من نُسَميه تعريفاً نُقَرّرُهُ أَنا أَدْري أَنِّي وإِنْ كُنْتُ أَدْري يا راكِبا جَسْرَةً هَوْجاءَ مُجْفَرَةً
قَلْبٌ عن اللَّهْوِ واللَّذاتِ وَسْنانُ يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌ يا عِلَّةً لوُجُودِ الشيءِ من عَدَم
أُوَدِّعُ لا عن جَفْوَةٍ ومَلالَةٍ لأَلاءُ نُور يقينِ صورتك اغْتَدَتْ يا من رضيتُ مُسَلِّما
أَبْلِغا لي تحيّتي وَاغْنَما الشُّكْ صَفَا مَشْرَبٌ الدنيا ليَ المُتَكَدِّرُ غُصَصٌ يَغَصُّ بها اللَّبِيبُ بعَقْلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©