1 194
السلطان الخطاب
السلطان الخطاب
475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.
أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي فِداً لِرِجالٍ أَرْتَعَتْ بأَكفِّهم حرامٌ علىَّ النَّوْمُ غيرَ غِرارِ
يا مَنْ أُسَمِّيه بالأَلفاظ مُعْتَرفاً أَنا أَنتمُ أَم أَنتمُ أَنا بَيِّنُوا الحقُّ أَبْلَجُ واضِحُ النورَيْن
يا أَيُّها المولى المنُاجي عَبْدهُ أَقْرِ السلامَ على ذُوابَةِ مِشْعَلٍ عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ
من مُبْلِغٌ مولاتَنا ابنةَ أَحمدٍ خَيْرُ النفوس العارِفاتُ ذَوَاتِها مرامُ العُلَى بالمَشْرَفيِّ وبالبُتْرِ
لَعْمري وما عمري علىَّ بهَيِّنٍ لا تُنْكِري سَهرَي وطُولَ وُجومي أَلَمْ تَرَ مَنْ حوْلّيَّ عند تَأَوُّهي
قَضِيبٌ نَضا من مُقْلَتَيِهْ قَضِيبا هِمَمُ النفوس على النفوس مَدارُها لَيْت شعري معشري وبني عمْ
فِداً لرجال أَنْطَقَتْني سُيوفهم عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُ إِنْ صحَّ ما قالوا وما شَنَّعُوا
كَفَى شَرَفاً لي شامِخاً وجَلالا بني أَفلَحٍ أَنتم سُيوفي التي بها سلامٌ على أَنَّ السلام وإِنْ زكا
الدَّهْرُ يَتْبَعُ ما يَجري به القَلَمُ العَزْمُ أَشرفُ ما نِيطَتْ به الهِمَمُ سلامٌ كأنْفاسِ الرياضِ وَشَي بها
هِمَمُ الفتى ما لم تكن بعزائِمٍ يا من أُناجِيه فينطق قائِلاً أَقْرِ السلامَ عشائري وبني أبي
يا من إذا وَجْهي له ساجِدا من كان يرجو من جنْسِهِ بَشَرا خَيْرُ النفوس صَدَقْتَ في حالاتِها
يا من نُسَميه تعريفاً نُقَرّرُهُ يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌ يا راكِبا جَسْرَةً هَوْجاءَ مُجْفَرَةً
أَنا أَدْري أَنِّي وإِنْ كُنْتُ أَدْري قَلْبٌ عن اللَّهْوِ واللَّذاتِ وَسْنانُ صَفَا مَشْرَبٌ الدنيا ليَ المُتَكَدِّرُ
أُوَدِّعُ لا عن جَفْوَةٍ ومَلالَةٍ يا عِلَّةً لوُجُودِ الشيءِ من عَدَم أَبْلِغا لي تحيّتي وَاغْنَما الشُّكْ
لأَلاءُ نُور يقينِ صورتك اغْتَدَتْ يا من رضيتُ مُسَلِّما غُصَصٌ يَغَصُّ بها اللَّبِيبُ بعَقْلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©