0 1337
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
? - 450 هـ / ? - 1058 م
علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي.
ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب (وقيل أنه ينسب إلى عقيل بن أبي طالب).
شاعر هاشمي زار القاهرة وجزيرة الفسطاط وأقام بها أيام الفاطميين وفي شعره أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُ الغَيمُ يَخلِطُ نَوحَهُ بِبُكائِهِ
يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ جَفاني مَن كَلِفتُ بِهِ لِذَنبِ
صَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ لَنا أَخٌ كُلُّ فَخرٍ أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمى كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ قُم فَاِنحَرِ الراحِ يَومَ النَحرِ بِالماءِ
يا شادِناً لَيسَ يَدري إِذا رَماكَ خَليلٌ إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي
وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُ أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ وَشادِنٍ ظَلَّ يَبكي يَومَ وَدَّعَني
يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌ ناؤٌ كَلَونِ النايِ إِنَّ المَكارِمَ لا يَقودُ جِيادَها
وَوَضيعٍ يُقاوِمُ الشَرَفاءَ أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ وَمُلهٍ سَأَقضي بِإِطرائِهِ
يا أَيُّها العَبدُ الَّذي كُلُّ ما يا مَن يُقَصِّرُ خَطوَهُ الإِعياءُ الصُبحُ يَنثُرُ فَوقَ مِس
أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ
يا هِلالاً فَوقَ غُصنٍ راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِ وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ
وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً قَد بيِّضتْ قُبَّةُ السَماءِ لَنا أَخٌ يَحفَظُ مَن خانَهُ
يا اِبنَ الأُجاجِ المِلكِ لا عانَقَني وَالدُجى كَطُرَّتِهِ الشَيبُ مِن بَعدِ الصِبا
لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌ يا أَبا إِسحاقَ أَخلا اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِها
لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُ أَرى الدَهر يَقصُدُ ما ساءَني أَماتَ السُرورَ وَأَحيا الأَسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّ 983 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©