0 1814
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
? - 450 هـ / ? - 1058 م
علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي.
ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب (وقيل أنه ينسب إلى عقيل بن أبي طالب).
شاعر هاشمي زار القاهرة وجزيرة الفسطاط وأقام بها أيام الفاطميين وفي شعره أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُ أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى
الغَيمُ يَخلِطُ نَوحَهُ بِبُكائِهِ يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ
عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ صَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ جَفاني مَن كَلِفتُ بِهِ لِذَنبِ
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمى يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌ إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي
كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ قُم فَاِنحَرِ الراحِ يَومَ النَحرِ بِالماءِ أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ لَنا أَخٌ كُلُّ فَخرٍ أَرى الدَهر يَقصُدُ ما ساءَني
إِذا رَماكَ خَليلٌ يا شادِناً لَيسَ يَدري راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِ
يا مَن يُقَصِّرُ خَطوَهُ الإِعياءُ وَشادِنٍ ظَلَّ يَبكي يَومَ وَدَّعَني يا أَيُّها العَبدُ الَّذي كُلُّ ما
لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌ يا اِبنَ الأُجاجِ المِلكِ لا أَماتَ السُرورَ وَأَحيا الأَسى
وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُ ناؤٌ كَلَونِ النايِ إِنَّ المَكارِمَ لا يَقودُ جِيادَها
وَوَضيعٍ يُقاوِمُ الشَرَفاءَ يا هِلالاً فَوقَ غُصنٍ وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ
لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُ أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى لَنا أَخٌ يَحفَظُ مَن خانَهُ
قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ الصُبحُ يَنثُرُ فَوقَ مِس وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً
الأَرضُ تُجلى بِزَهرٍ الشَيبُ مِن بَعدِ الصِبا وَمُلهٍ سَأَقضي بِإِطرائِهِ
يا أَبا إِسحاقَ أَخلا قَد بيِّضتْ قُبَّةُ السَماءِ عانَقَني وَالدُجى كَطُرَّتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّ 983 0