0 986
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
? - 450 هـ / ? - 1058 م
علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي.
ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب (وقيل أنه ينسب إلى عقيل بن أبي طالب).
شاعر هاشمي زار القاهرة وجزيرة الفسطاط وأقام بها أيام الفاطميين وفي شعره أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُ الغَيمُ يَخلِطُ نَوحَهُ بِبُكائِهِ
عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ لَنا أَخٌ كُلُّ فَخرٍ
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمى جَفاني مَن كَلِفتُ بِهِ لِذَنبِ أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى
صَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي إِذا رَماكَ خَليلٌ
قُم فَاِنحَرِ الراحِ يَومَ النَحرِ بِالماءِ وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُ أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌ يا شادِناً لَيسَ يَدري
ناؤٌ كَلَونِ النايِ وَوَضيعٍ يُقاوِمُ الشَرَفاءَ وَمُلهٍ سَأَقضي بِإِطرائِهِ
إِنَّ المَكارِمَ لا يَقودُ جِيادَها وَشادِنٍ ظَلَّ يَبكي يَومَ وَدَّعَني الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ
راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِ قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ يا مَن يُقَصِّرُ خَطوَهُ الإِعياءُ
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ الصُبحُ يَنثُرُ فَوقَ مِس أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى
يا أَيُّها العَبدُ الَّذي كُلُّ ما الشَيبُ مِن بَعدِ الصِبا وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً
لَنا أَخٌ يَحفَظُ مَن خانَهُ عانَقَني وَالدُجى كَطُرَّتِهِ اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِها
يا هِلالاً فَوقَ غُصنٍ يا أَبا إِسحاقَ أَخلا أَرى الدَهر يَقصُدُ ما ساءَني
وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ يا اِبنَ الأُجاجِ المِلكِ لا لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌ
مِن حَقِّ مَن كانَ مِنّا لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُ قَد بيِّضتْ قُبَّةُ السَماءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّ 983 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©