0 863
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
? - 450 هـ / ? - 1058 م
علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي.
ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب (وقيل أنه ينسب إلى عقيل بن أبي طالب).
شاعر هاشمي زار القاهرة وجزيرة الفسطاط وأقام بها أيام الفاطميين وفي شعره أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُ الغَيمُ يَخلِطُ نَوحَهُ بِبُكائِهِ
يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ لَنا أَخٌ كُلُّ فَخرٍ
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمى جَفاني مَن كَلِفتُ بِهِ لِذَنبِ أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى
صَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُ
قُم فَاِنحَرِ الراحِ يَومَ النَحرِ بِالماءِ إِذا رَماكَ خَليلٌ يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌ
أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ ناؤٌ كَلَونِ النايِ
يا شادِناً لَيسَ يَدري وَوَضيعٍ يُقاوِمُ الشَرَفاءَ إِنَّ المَكارِمَ لا يَقودُ جِيادَها
وَمُلهٍ سَأَقضي بِإِطرائِهِ راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِ الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ
وَشادِنٍ ظَلَّ يَبكي يَومَ وَدَّعَني أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ
يا مَن يُقَصِّرُ خَطوَهُ الإِعياءُ أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى يا أَيُّها العَبدُ الَّذي كُلُّ ما
الصُبحُ يَنثُرُ فَوقَ مِس لَنا أَخٌ يَحفَظُ مَن خانَهُ اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِها
أَرى الدَهر يَقصُدُ ما ساءَني عانَقَني وَالدُجى كَطُرَّتِهِ وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً
الشَيبُ مِن بَعدِ الصِبا يا أَبا إِسحاقَ أَخلا لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُ
مِن حَقِّ مَن كانَ مِنّا قَد بيِّضتْ قُبَّةُ السَماءِ يا اِبنَ الأُجاجِ المِلكِ لا
لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌ وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ أَماتَ السُرورَ وَأَحيا الأَسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّ 983 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©