0 1089
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
? - 450 هـ / ? - 1058 م
علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي.
ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب (وقيل أنه ينسب إلى عقيل بن أبي طالب).
شاعر هاشمي زار القاهرة وجزيرة الفسطاط وأقام بها أيام الفاطميين وفي شعره أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُ الغَيمُ يَخلِطُ نَوحَهُ بِبُكائِهِ
عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ لَنا أَخٌ كُلُّ فَخرٍ
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمى جَفاني مَن كَلِفتُ بِهِ لِذَنبِ أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى
صَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ قُم فَاِنحَرِ الراحِ يَومَ النَحرِ بِالماءِ إِذا رَماكَ خَليلٌ
وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُ إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ
أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌ يا شادِناً لَيسَ يَدري
ناؤٌ كَلَونِ النايِ وَوَضيعٍ يُقاوِمُ الشَرَفاءَ وَمُلهٍ سَأَقضي بِإِطرائِهِ
إِنَّ المَكارِمَ لا يَقودُ جِيادَها وَشادِنٍ ظَلَّ يَبكي يَومَ وَدَّعَني قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ
الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ يا مَن يُقَصِّرُ خَطوَهُ الإِعياءُ راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِ
أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ الصُبحُ يَنثُرُ فَوقَ مِس
يا أَيُّها العَبدُ الَّذي كُلُّ ما الشَيبُ مِن بَعدِ الصِبا وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً
اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِها يا هِلالاً فَوقَ غُصنٍ لَنا أَخٌ يَحفَظُ مَن خانَهُ
قَد بيِّضتْ قُبَّةُ السَماءِ عانَقَني وَالدُجى كَطُرَّتِهِ أَرى الدَهر يَقصُدُ ما ساءَني
يا أَبا إِسحاقَ أَخلا يا اِبنَ الأُجاجِ المِلكِ لا لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌ
وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُ أَماتَ السُرورَ وَأَحيا الأَسى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّ 983 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©