0 452
المهذب بن الزبير الأسواني
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب.
شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)، وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.
توفي عام 561 هـ
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكم
إذا احرقت في القلبِ موضعَ سُكناها بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا
كأنّ قُدودَهُمُ أنبتَت أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاً
هو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُه وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُ
خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها رَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِ وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُ
أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَا لا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحت أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ
وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنان خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ
مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا لقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُ
كأنّي وقد فاضَت سُيولُ مدامعى باللهِ يا رِيحَ الشَّما ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى
بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِ لا تَطمَعَن فىَّ أرضٌ أن أُقيمَ بها أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه
بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَى لحقتُ الماخضين الشعرَ قبلي
ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ عَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَا وإنّ أميرَ المؤمنين وذكرَهُ
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا لقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداً وسُمرٍ عَوالٍ زيَّنَتها أكُفُّهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها 66 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©