0 348
المهذب بن الزبير الأسواني
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب.
شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)، وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.
توفي عام 561 هـ
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكم
إذا احرقت في القلبِ موضعَ سُكناها بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا
كأنّ قُدودَهُمُ أنبتَت أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ هو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُه
لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاً وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُ
رَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِ أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَا وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُ
خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم لا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحت
أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنان
خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ لقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُ
كأنّي وقد فاضَت سُيولُ مدامعى وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ
ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا باللهِ يا رِيحَ الشَّما ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى
بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِ أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى
خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع لا تَطمَعَن فىَّ أرضٌ أن أُقيمَ بها بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ
لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَى لحقتُ الماخضين الشعرَ قبلي
ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ عَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَا لقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداً
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا وإنّ أميرَ المؤمنين وذكرَهُ وسُمرٍ عَوالٍ زيَّنَتها أكُفُّهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها 66 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©