0 164
المهذب بن الزبير الأسواني
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب.
شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)، وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.
توفي عام 561 هـ
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكم
بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ إذا احرقت في القلبِ موضعَ سُكناها هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا
كأنّ قُدودَهُمُ أنبتَت أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ
هو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُه لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاً لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُ
رَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِ لا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحت أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَا
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُ ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا
لقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُ وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنان خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها
أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ باللهِ يا رِيحَ الشَّما
مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ كأنّي وقد فاضَت سُيولُ مدامعى
ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِ خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع
لا تَطمَعَن فىَّ أرضٌ أن أُقيمَ بها بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ
لحقتُ الماخضين الشعرَ قبلي ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَى لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه
عَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَا وسُمرٍ عَوالٍ زيَّنَتها أكُفُّهم ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا وإنّ أميرَ المؤمنين وذكرَهُ لقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها 66 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©