0 271
المؤيد في الدين
المؤيد في الدين
390 - 470 هـ / 999 - 1077 م
هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.
ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.
خرج المؤيد إلى مصر سنة 439 .
وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.
قال عنه أبو العلاء المعري:
والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.
وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.
ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان باسمك يا الله يا رحمن يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها
قَدْ مَحَا آيَة الشَّبَابِ المشِيبُ هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة لقد راحوا بقلبي يوم راحوا
نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا
قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِيا وإذ مضى هذا فأما بعد
أقسم بالله لا شريك لهُ ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم بمولانا الإمام أبي تميم
سلام على العتْرَة الطاهرة رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام
هم مشتكى حزني إذ الحزن هَدَّنِي أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا ألا قل لمن واراه في قبره الثرى
إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ
غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا إلهي إني لأرجو النجاة
بِنَفسي هادي الَخلقِ من ولدِ المهدي يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا طريدٌ شريد فريد وحيد
إلهي ضاق علىّ الخناق أيَجْمُلُ بَعْدَ المَشيبِ التَّصابي يا رب أنتَ المُرْتَجى
ألا حَيِّيا أيُّها الصَّاحبانِ أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ يا رب أشكُو سوء حالي
إلى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ
هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي يا سائلا تسألني عني أهْلا بِمَنْ حَلُّوا الفُؤا
الله يَنُصرُ راَية المسْتنصِر أهْلا بأهْل وِدَادِنا حسبي الله وحده
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©