0 341
المؤيد في الدين
المؤيد في الدين
390 - 470 هـ / 999 - 1077 م
هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.
ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.
خرج المؤيد إلى مصر سنة 439 .
وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.
قال عنه أبو العلاء المعري:
والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.
وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.
ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان باسمك يا الله يا رحمن قَدْ مَحَا آيَة الشَّبَابِ المشِيبُ
يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة
أقسم بالله لا شريك لهُ لقد راحوا بقلبي يوم راحوا سلام على العتْرَة الطاهرة
يا حُجَّةً مشهورة في الورى بمولانا الإمام أبي تميم يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِيا
قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى
لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا
وإذ مضى هذا فأما بعد إلهي إني لأرجو النجاة أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا
رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا يا رب أنتَ المُرْتَجى غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً
هم مشتكى حزني إذ الحزن هَدَّنِي ألا قل لمن واراه في قبره الثرى هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي
قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ حسبي الله وحده
يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ
طريدٌ شريد فريد وحيد بِنَفسي هادي الَخلقِ من ولدِ المهدي إلهي ضاق علىّ الخناق
أيَجْمُلُ بَعْدَ المَشيبِ التَّصابي ظهر العدل في مَحَلِّ إمامِ ألا حَيِّيا أيُّها الصَّاحبانِ
يا رب أشكُو سوء حالي تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ ويفتن قوما هُمُ أسسوا
إلى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء يا سائلا تسألني عني أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب 84 0