0 321
المؤيد في الدين
المؤيد في الدين
390 - 470 هـ / 999 - 1077 م
هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.
ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.
خرج المؤيد إلى مصر سنة 439 .
وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.
قال عنه أبو العلاء المعري:
والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.
وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.
ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان باسمك يا الله يا رحمن يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها
قَدْ مَحَا آيَة الشَّبَابِ المشِيبُ هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا
لقد راحوا بقلبي يوم راحوا أقسم بالله لا شريك لهُ لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا
مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِيا
ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم سلام على العتْرَة الطاهرة وإذ مضى هذا فأما بعد
إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا بمولانا الإمام أبي تميم
يا حُجَّةً مشهورة في الورى لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا
هم مشتكى حزني إذ الحزن هَدَّنِي غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب
ألا قل لمن واراه في قبره الثرى أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا
بِنَفسي هادي الَخلقِ من ولدِ المهدي إلهي إني لأرجو النجاة قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ
أيَجْمُلُ بَعْدَ المَشيبِ التَّصابي يا رب أنتَ المُرْتَجى إلهي ضاق علىّ الخناق
طريدٌ شريد فريد وحيد ألا حَيِّيا أيُّها الصَّاحبانِ يا رب أشكُو سوء حالي
هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ إلى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء
يا سائلا تسألني عني حسبي الله وحده تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ
أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ الله يَنُصرُ راَية المسْتنصِر أهْلا بأهْل وِدَادِنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©