0 295
المؤيد في الدين
المؤيد في الدين
390 - 470 هـ / 999 - 1077 م
هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.
ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.
خرج المؤيد إلى مصر سنة 439 .
وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.
قال عنه أبو العلاء المعري:
والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.
وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.
ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان باسمك يا الله يا رحمن يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها
قَدْ مَحَا آيَة الشَّبَابِ المشِيبُ هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا
لقد راحوا بقلبي يوم راحوا لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى
قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه أقسم بالله لا شريك لهُ يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِيا
وإذ مضى هذا فأما بعد ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا
بمولانا الإمام أبي تميم سلام على العتْرَة الطاهرة هم مشتكى حزني إذ الحزن هَدَّنِي
لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا
إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب ألا قل لمن واراه في قبره الثرى أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ
غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ إلهي إني لأرجو النجاة
بِنَفسي هادي الَخلقِ من ولدِ المهدي يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا إلهي ضاق علىّ الخناق
أيَجْمُلُ بَعْدَ المَشيبِ التَّصابي يا حُجَّةً مشهورة في الورى طريدٌ شريد فريد وحيد
يا رب أنتَ المُرْتَجى ألا حَيِّيا أيُّها الصَّاحبانِ إلى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء
يا رب أشكُو سوء حالي هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي يا سائلا تسألني عني
أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ حسبي الله وحده
ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ أهْلا بِمَنْ حَلُّوا الفُؤا الله يَنُصرُ راَية المسْتنصِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©