0 2370
تميم الفاطمي
تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَى للعِيدِ في كلِّ عامٍ
إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ أنا من رِقّة الهوى والهواءِ أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً
بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائي قد جاءك النصر مقروناً به الظفر تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي
ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ لستُ أدرى مَنِ المُعَلَّى المَهَنَّا غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً
لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ وصلتْ هدّيتُك التي أرسلتَها ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه
وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْم وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ
قالوا الرحيل لخمسةٍ تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ الحَمدُ لله شكراً
حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُ حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت أبكي على ظالم لي غير مغتفر
ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكا كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَب
رأيتُ في البستان إنسانةً أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا
حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُ ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاً
يا من حوى الفضل وحاز الفخرا حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ
يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ جاريةٌ مرهفةُ القدِّ
لقد نَطق العودُ عن سِّره كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُ وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه
لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ مَزجتُ ماءَ الكُرومِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا 564 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©