0 2512
تميم الفاطمي
تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَى للعِيدِ في كلِّ عامٍ
إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ أنا من رِقّة الهوى والهواءِ أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً
بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائي قد جاءك النصر مقروناً به الظفر تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي
ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ لستُ أدرى مَنِ المُعَلَّى المَهَنَّا وصلتْ هدّيتُك التي أرسلتَها
ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً
وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْم
تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ قالوا الرحيل لخمسةٍ حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُ
الحَمدُ لله شكراً حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكا
أبكي على ظالم لي غير مغتفر أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ
ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُ وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَب
رأيتُ في البستان إنسانةً جاريةٌ مرهفةُ القدِّ ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا
يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاً يا من حوى الفضل وحاز الفخرا رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ
إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ
لقد نَطق العودُ عن سِّره وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُ
لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا مَزجتُ ماءَ الكُرومِ أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا 564 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©