0 2693
تميم الفاطمي
تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَى للعِيدِ في كلِّ عامٍ
إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ أنا من رِقّة الهوى والهواءِ أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً
بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائي غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي
قد جاءك النصر مقروناً به الظفر لستُ أدرى مَنِ المُعَلَّى المَهَنَّا ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه
ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ
وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكا وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ
حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت قالوا الرحيل لخمسةٍ أبكي على ظالم لي غير مغتفر
وصلتْ هدّيتُك التي أرسلتَها لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْم أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ
حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُ حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُ الحَمدُ لله شكراً
ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا جاريةٌ مرهفةُ القدِّ يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاً
وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَب رأيتُ في البستان إنسانةً كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ
يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ يا من حوى الفضل وحاز الفخرا كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُ
رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ لقد نَطق العودُ عن سِّره ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا
إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا
وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه مَزجتُ ماءَ الكُرومِ أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا 564 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©