0 2790
تميم الفاطمي
تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَى للعِيدِ في كلِّ عامٍ
إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ أنا من رِقّة الهوى والهواءِ أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً
لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائي تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ
قد جاءك النصر مقروناً به الظفر غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً لستُ أدرى مَنِ المُعَلَّى المَهَنَّا
تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت
ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكا وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ
أبكي على ظالم لي غير مغتفر وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ قالوا الرحيل لخمسةٍ
لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْم وصلتْ هدّيتُك التي أرسلتَها أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ
حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُ جاريةٌ مرهفةُ القدِّ الحَمدُ لله شكراً
ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُ وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَب
يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاً رأيتُ في البستان إنسانةً كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُ
يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا
يا من حوى الفضل وحاز الفخرا رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ
لقد نَطق العودُ عن سِّره حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا
وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ مَزجتُ ماءَ الكُرومِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا 564 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©