0 2184
تميم الفاطمي
تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَى للعِيدِ في كلِّ عامٍ
إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ أنا من رِقّة الهوى والهواءِ أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً
قد جاءك النصر مقروناً به الظفر بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائي تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي
غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً لستُ أدرى مَنِ المُعَلَّى المَهَنَّا لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ
ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ وصلتْ هدّيتُك التي أرسلتَها ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه
لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْم قالوا الرحيل لخمسةٍ وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ
الحَمدُ لله شكراً وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ
حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُ كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَب
أبكي على ظالم لي غير مغتفر أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ رأيتُ في البستان إنسانةً
حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُ يا من حوى الفضل وحاز الفخرا ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكا
حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا
حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاً رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ
إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ جاريةٌ مرهفةُ القدِّ يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ
لقد نَطق العودُ عن سِّره كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُ وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه
أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا مَزجتُ ماءَ الكُرومِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا 564 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©