0 990
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ
تفيض نفوسٌ بأوصابها كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ
نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ
أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ
كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ
لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ
زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى
لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ بدا ضاحكا لا لأحظَى بما وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه
هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ ليتَ الهوى يصرِفه الراقى عزاءً فما يصنع الجازعُ
مرضٌ بقلبك ما يعادُ لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ
قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا
يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِى فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ
تخاوصت الحسناءُ عن شَيب لِمَّتى أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى
إذا كان هذا الجهلُ قد شاعَ في الورى أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما لستُ أقضِى إذا رأيُتك نَذرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©