0 831
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ
تفيض نفوسٌ بأوصابها كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي
النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا
ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ
ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما
قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ
ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ
هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ بدا ضاحكا لا لأحظَى بما
ليتَ الهوى يصرِفه الراقى أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ عزاءً فما يصنع الجازعُ
وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ
مرضٌ بقلبك ما يعادُ تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِى
ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا تخاوصت الحسناءُ عن شَيب لِمَّتى
يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ إذا كان هذا الجهلُ قد شاعَ في الورى
شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى كان الوداد منغِّصا لوُشاتنا لستُ أقضِى إذا رأيُتك نَذرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©