0 1166
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ
تفيض نفوسٌ بأوصابها النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي
كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا
أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ
ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ
عزاءً فما يصنع الجازعُ لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ
صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ
ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى بدا ضاحكا لا لأحظَى بما لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ
هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى
قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ ليتَ الهوى يصرِفه الراقى
لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ مرضٌ بقلبك ما يعادُ تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا
يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِى فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ
يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ تخاوصت الحسناءُ عن شَيب لِمَّتى أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما
إذا كان هذا الجهلُ قد شاعَ في الورى شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©