0 1323
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ
تفيض نفوسٌ بأوصابها النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي
أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ
كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ عزاءً فما يصنع الجازعُ
قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ
ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما
هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ
زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ بدا ضاحكا لا لأحظَى بما
لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه
ليتَ الهوى يصرِفه الراقى ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى
مرضٌ بقلبك ما يعادُ قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا
فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِى
أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ تخاوصت الحسناءُ عن شَيب لِمَّتى ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ
يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ إذا كان هذا الجهلُ قد شاعَ في الورى شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©