0 3410
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه
قُلْ للذي فارَق الشَّبابا عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ
تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ رحلوا فلولا أنني أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها
هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ
أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ
الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ
جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ
أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ عَتبتَ ولكنني لم أعِ
وبيضاء العَوارِض قابلتْها لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ
لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0