0 2201
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني
رحلوا فلولا أنني يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ
عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه
أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه قُلْ للذي فارَق الشَّبابا
لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ
لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ
احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ
أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ
للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ عَتبتَ ولكنني لم أعِ
وبيضاء العَوارِض قابلتْها جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ
عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©