0 3133
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ
عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ رحلوا فلولا أنني
وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ قُلْ للذي فارَق الشَّبابا الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ
ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ
يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا
يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا
احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ
أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه
جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي
يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ
وبيضاء العَوارِض قابلتْها وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى
عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي عَتبتَ ولكنني لم أعِ
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0