0 2736
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ
رحلوا فلولا أنني تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ
أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا
لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ
قُلْ للذي فارَق الشَّبابا احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ
أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى
أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ وبيضاء العَوارِض قابلتْها هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ
تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا
أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ عَتبتَ ولكنني لم أعِ
عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©