0 1953
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ رحلوا فلولا أنني
أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ
يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا
لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه قُلْ للذي فارَق الشَّبابا
لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى
يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ
للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ
أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه
وبيضاء العَوارِض قابلتْها هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ عَتبتَ ولكنني لم أعِ
عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ
أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©