0 2373
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني
رحلوا فلولا أنني عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ
أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه
يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ
وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي قُلْ للذي فارَق الشَّبابا
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ
احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ
وبيضاء العَوارِض قابلتْها تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ
أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ عَتبتَ ولكنني لم أعِ
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه
شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ
هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©