1 3492
امرؤ القَيس
امرؤ القَيس
130 - 80 ق. هـ / 496 - 544 م
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي.
شاعر جاهلي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر.
قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت، موطن أبيه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره.
أقام زهاء خمس سنين، ثم جعل ينتقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك وهو جالس للشراب فقال:
رحم الله أبي! ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر. ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً
كانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرؤ القيس) فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره ومكث عنده مدة.
ثم قصد الحارث بن أبي شمر الغساني والي بادية الشام لكي يستعين بالروم على الفرس فسيره الحارث إلى قيصر الروم يوستينيانس في القسطنطينية فوعده وماطله ثم ولاه إمارة فلسطين، فرحل إليها، ولما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح، فأقام فيها إلى أن مات.
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة ) أجارتنا ان الخطوب تنوب قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان
سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي أيا هِندُ، لا تَنْكِحي بوهَة ً،
خليلّي مرّ بي على أم جندب أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُ لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ
أعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ ألا قبح الله البراجم كلها أحار عمرو كأني خمر
أرانا موضعين لأمر غيب ألا يا لهف هُنْدٍ إثْرَ قَوْمٍ لمن طللٌ بين الجُديةِ والجَبلْ
ألا إلا تكن إبل فمعزى ألما على الربع القديم بعسعسا جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً
لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ
غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً ربَّ رامٍ من بني ثعلٍ
لمن الديار غشيتها بسحام جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً يَا دَارَ مَاوِيّة َ بِالحَائِلِ
لَنِعمَ الفَتى تَعشُو إلى ضَوْءِ نَارِهِ أماويّ هل لي عندكم من معرّس دَعْ عَنكَ نَهباً صِيحَ فيحَجَرَاتِهِ
إن بني عوف ابتنوا حسباً ديمة ٌ هطلاءُ فيها وطفٌ ابعد الحارث الملك بن عمرو
حي الحمولَ بجانب العزلِ كَأني إذْ نَزَلْتُ عَلى المُعَلّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة ) لمن طللٌ بين الجُديةِ والجَبلْ 35 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©