1 3020
ناصح الدين الأرجاني
ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا
قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ
هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ
أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا قسَماً منّي بأيام الصَّفاء
أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ
ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ
زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْواني سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ تَغيّبَ عنّي البيضُ إذ شابَ عارضي
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا لولا رجائي ثانياً للقائهِ أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي
صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ
هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ
سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً لها في حمىً منّي وراء التّرائب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ 315 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©