0 2375
ناصح الدين الأرجاني
ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً
سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ
لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء
رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ قسَماً منّي بأيام الصَّفاء شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ
قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى
أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ
تَغيّبَ عنّي البيضُ إذ شابَ عارضي سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ
صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا لولا رجائي ثانياً للقائهِ
لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ
إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ
أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْواني لها في حمىً منّي وراء التّرائب من حُكْمِ طَرفي إذ يكونُ مُريبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ 315 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©