0 2088
ناصح الدين الأرجاني
ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا
إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني
نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا
قسَماً منّي بأيام الصَّفاء خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ
قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ
زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء
وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ تَغيّبَ عنّي البيضُ إذ شابَ عارضي صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ لولا رجائي ثانياً للقائهِ
شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ
أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ من حُكْمِ طَرفي إذ يكونُ مُريبا
لها في حمىً منّي وراء التّرائب سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً حَشْوُ فؤادي فَرَحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ 315 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©