0 1914
ناصح الدين الأرجاني
ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ
لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ
خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا قسَماً منّي بأيام الصَّفاء قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً
وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ
رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء تَغيّبَ عنّي البيضُ إذ شابَ عارضي
أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ
لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ لولا رجائي ثانياً للقائهِ شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي
قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ
سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً من حُكْمِ طَرفي إذ يكونُ مُريبا لها في حمىً منّي وراء التّرائب
أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ حَشْوُ فؤادي فَرَحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ 315 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©