0 70
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ تراه عيني وكفي لا يباشرُه
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار يا قلبُ ما للهوى ومالك ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ
قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ يا رشأ السدرِ ولو أنني جاء وفي يساره
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أعلمتني ألقي عصا التسيار أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها قضى حقوق اللَهِ في أعدائه دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ ألا مقت اللَهُ سعى الحريص ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ
لا تغبط المجدَب في علمه جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً
إذا ما الصديق نبا ودُّه وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن
أتراهُ يتركُ الغَزَلا يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى
لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ سأستجدي صغيراً من كبيرِ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©