0 199
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا تراه عيني وكفي لا يباشرُه أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار يا قلبُ ما للهوى ومالك يا رشأ السدرِ ولو أنني
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ جاء وفي يساره
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها أعلمتني ألقي عصا التسيار دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ قضى حقوق اللَهِ في أعدائه
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى
لا تغبط المجدَب في علمه جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ
ألا مقت اللَهُ سعى الحريص رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ أتراهُ يتركُ الغَزَلا
إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ
وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني إذا ما الصديق نبا ودُّه وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ
لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو سأستجدي صغيراً من كبيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©