0 96
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا تراه عيني وكفي لا يباشرُه أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار يا قلبُ ما للهوى ومالك يا رشأ السدرِ ولو أنني
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ جاء وفي يساره
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أعلمتني ألقي عصا التسيار له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ قضى حقوق اللَهِ في أعدائه دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
ألا مقت اللَهُ سعى الحريص جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ لا تغبط المجدَب في علمه وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً
إذا ما الصديق نبا ودُّه وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن
أتراهُ يتركُ الغَزَلا يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى سأستجدي صغيراً من كبيرِ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©