0 167
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار تراه عيني وكفي لا يباشرُه
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ يا قلبُ ما للهوى ومالك ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ
يا رشأ السدرِ ولو أنني قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ جاء وفي يساره
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ أعلمتني ألقي عصا التسيار
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
لا تغبط المجدَب في علمه ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
ألا مقت اللَهُ سعى الحريص رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ أتراهُ يتركُ الغَزَلا
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
إذا ما الصديق نبا ودُّه وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى سأستجدي صغيراً من كبيرِ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©