0 143
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ تراه عيني وكفي لا يباشرُه
يا قلبُ ما للهوى ومالك ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
يا رشأ السدرِ ولو أنني قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ جاء وفي يساره
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ أعلمتني ألقي عصا التسيار
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها قضى حقوق اللَهِ في أعدائه دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ ألا مقت اللَهُ سعى الحريص جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ لا تغبط المجدَب في علمه وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا أتراهُ يتركُ الغَزَلا
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً إذا ما الصديق نبا ودُّه وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني
إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى سأستجدي صغيراً من كبيرِ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©