0 210
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
جاء وفي يساره مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا تراه عيني وكفي لا يباشرُه
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها يا رشأ السدرِ ولو أنني ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ قضى حقوق اللَهِ في أعدائه يا قلبُ ما للهوى ومالك
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أعلمتني ألقي عصا التسيار دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى أتراهُ يتركُ الغَزَلا ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ
وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ ألا مقت اللَهُ سعى الحريص
لا تغبط المجدَب في علمه إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى
وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم إذا ما الصديق نبا ودُّه سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ
لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى
سأستجدي صغيراً من كبيرِ يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاء وفي يساره يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0