0 220
أبو بكر بن مُجبَر
أبو بكر بن مُجبَر
535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.
جاء وفي يساره مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا تراه عيني وكفي لا يباشرُه
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها يا رشأ السدرِ ولو أنني
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ قضى حقوق اللَهِ في أعدائه ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ
يا قلبُ ما للهوى ومالك دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ أعلمتني ألقي عصا التسيار
إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى أتراهُ يتركُ الغَزَلا جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني ألا مقت اللَهُ سعى الحريص
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى لا تغبط المجدَب في علمه وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا إذا ما الصديق نبا ودُّه
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ
سأستجدي صغيراً من كبيرِ ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاء وفي يساره يا قلبُ ما للهوى ومالك 42 0