0 184
الجزار السرقسطي
الجزار السرقسطي
? - 606 هـ / ? - 1209 م
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.
تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.
وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.
ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.
ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء
يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ
أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ قالوا على جهة الاغباء أَغرب من يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً
لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال
فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ لَيتَ شعري بم ذا المف تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ
أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب سَهم الفُتور مِن الأَجفان
ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه في سورة الشُعَراء عذري واضح خدت ذوارف دَمعي خَدي
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة
وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة رُب ظَبيٍ لَقيتهُ تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة
لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها
فَلَما أَن تَلاقَينا يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل
وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه
أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله بِنَفسي رَشاً أَهيف عَن التَأَنيب
أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء وَحليت نَفسك بِالشعر زَعماً تَريد لتطفئ أَنوارنا
أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً أَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَنني المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ خدت ذوارف دَمعي خَدي 72 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©