0 109
الجزار السرقسطي
الجزار السرقسطي
? - 606 هـ / ? - 1209 م
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.
تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.
وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.
ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.
ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء
يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ
أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ قالوا على جهة الاغباء أَغرب من يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً
لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال
فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ لَيتَ شعري بم ذا المف تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ
أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام سَهم الفُتور مِن الأَجفان عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة
في سورة الشُعَراء عذري واضح ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة
رُب ظَبيٍ لَقيتهُ إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة خدت ذوارف دَمعي خَدي
نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها
فَلَما أَن تَلاقَينا يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل
وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه
عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا بِنَفسي رَشاً أَهيف عَن التَأَنيب
أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء تَريد لتطفئ أَنوارنا وَحليت نَفسك بِالشعر زَعماً
أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً أَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَنني وَإِن العَدو لكالحية ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ خدت ذوارف دَمعي خَدي 72 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©