0 338
الجزار السرقسطي
الجزار السرقسطي
? - 606 هـ / ? - 1209 م
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.
تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.
وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.
ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.
ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ
يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى
أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ قالوا على جهة الاغباء أَغرب من أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام
يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال
في سورة الشُعَراء عذري واضح لَيتَ شعري بم ذا المف عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب
تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة سَهم الفُتور مِن الأَجفان إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة
خدت ذوارف دَمعي خَدي ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم فَلَما أَن تَلاقَينا وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة
رُب ظَبيٍ لَقيتهُ نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا
يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها
المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها
يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه تَريد لتطفئ أَنوارنا أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء
أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله عَن التَأَنيب بِنَفسي رَشاً أَهيف
أَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَنني أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً وَحليت نَفسك بِالشعر زَعماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ خدت ذوارف دَمعي خَدي 72 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©