0 248
الجزار السرقسطي
الجزار السرقسطي
? - 606 هـ / ? - 1209 م
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.
تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.
وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.
ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.
ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً
يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى
قالوا على جهة الاغباء أَغرب من أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً
لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال
لَيتَ شعري بم ذا المف سَهم الفُتور مِن الأَجفان في سورة الشُعَراء عذري واضح
عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة خدت ذوارف دَمعي خَدي
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه
وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة رُب ظَبيٍ لَقيتهُ
نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم فَلَما أَن تَلاقَينا يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار
لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها
المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل
عَن التَأَنيب أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله تَريد لتطفئ أَنوارنا
يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه بِنَفسي رَشاً أَهيف أَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَنني
أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء وَحليت نَفسك بِالشعر زَعماً أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ خدت ذوارف دَمعي خَدي 72 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©