0 218
الجزار السرقسطي
الجزار السرقسطي
? - 606 هـ / ? - 1209 م
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.
تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.
وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.
ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.
ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء
يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى
قالوا على جهة الاغباء أَغرب من أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً
لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ
وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال لَيتَ شعري بم ذا المف تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ
أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام في سورة الشُعَراء عذري واضح عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب
خدت ذوارف دَمعي خَدي سَهم الفُتور مِن الأَجفان ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة
وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة رُب ظَبيٍ لَقيتهُ
لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار
فَلَما أَن تَلاقَينا وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا
المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه
أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه بِنَفسي رَشاً أَهيف
عَن التَأَنيب أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء تَريد لتطفئ أَنوارنا
وَحليت نَفسك بِالشعر زَعماً أَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَنني أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ خدت ذوارف دَمعي خَدي 72 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©