1 1412
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.
أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 هž أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596هž.
له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم لِكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُ
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم
زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُ يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ
أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِم وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى
مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت
بَكَت دارُهُم وَالصَبُّ يَبكي عَفاءَها وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا
شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً
إِذا ما نَظَرتُم وَالعُيونُ سَواجِرُ وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ عادَ رَسولي فَقُلتُ ما جَرى لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني
أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها
حَيثُ ماءُ الشَبابِ في وَجنَتَيها وَسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا لينُ القُدودِ وَتَضريجُ الخُدودِ وَتَف
دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها ال وَتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي
الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا قُم أَدِر نوراً مُبينا لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم 684 0