1 1151
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.
أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 هž أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596هž.
له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم لِكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُ
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم
مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ
زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُ بَكَت دارُهُم وَالصَبُّ يَبكي عَفاءَها يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي
وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا
شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ
مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها وَسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم
إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت عادَ رَسولي فَقُلتُ ما جَرى إِذا ما نَظَرتُم وَالعُيونُ سَواجِرُ
تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها ال
وَتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ قُم أَدِر نوراً مُبينا باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ لَها مِنَنٌ تَصفو عَلى الشِربِ أَربَعٌ بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِم
دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى وَإِذا مَحاسِنُ أَوجُهٍ بَلِيَت حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم 684 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©