1 769
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.
أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 هž أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596هž.
له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم لِكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُ
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم
زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُ مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً
لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ بَكَت دارُهُم وَالصَبُّ يَبكي عَفاءَها يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي
مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ
شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها
مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً وَسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ
نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها عادَ رَسولي فَقُلتُ ما جَرى
إِذا ما نَظَرتُم وَالعُيونُ سَواجِرُ أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها ال وَتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي
ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي
قُم أَدِر نوراً مُبينا لَها مِنَنٌ تَصفو عَلى الشِربِ أَربَعٌ باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا
وَإِذا مَحاسِنُ أَوجُهٍ بَلِيَت حَيثُ ماءُ الشَبابِ في وَجنَتَيها بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم 684 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©