0 182
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه
يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ
هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها أهلُ الحِمى قد أودَعوا حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها
هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه
تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا
قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه
كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا
عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ
كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ كم دونَ مسراكَ مِن بيدٍ وأخطارِ
شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِ مغاني الهوى لم يبقَ إلا رسومُها يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْ
لا باركَ اللهُ في يومِ الفراقِ فكم برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©