0 167
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه
يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ
ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي أهلُ الحِمى قد أودَعوا
هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ
حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى
تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا
أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا
كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ
هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو
هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِ قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ
قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌ كم دونَ مسراكَ مِن بيدٍ وأخطارِ برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ
هوًى بينَ أحناءِ الضلوعِ دفينُ لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©