0 88
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ
يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ
لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ
أهلُ الحِمى قد أودَعوا حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ
هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى
خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا
حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا
أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ
صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ
شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِ هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ
هوًى بينَ أحناءِ الضلوعِ دفينُ لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌ
برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِ كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©