0 138
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه
يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها أهلُ الحِمى قد أودَعوا
يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها
هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه
وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ
أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا
أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ
كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ
عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه
شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِ هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌ
كم دونَ مسراكَ مِن بيدٍ وأخطارِ قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ هوًى بينَ أحناءِ الضلوعِ دفينُ
برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِ لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©