0 103
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه
يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً
حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ
أهلُ الحِمى قد أودَعوا حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ
هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى
خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا
قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ
حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي
أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو
عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه
شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِ هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ هوًى بينَ أحناءِ الضلوعِ دفينُ
قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا
قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌ دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِ كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©