0 234
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا
أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها
أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ
يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا
أهلُ الحِمى قد أودَعوا أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا
وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى
صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ
وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍ دمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماما قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ
كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْ لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا
قولوا لجيرانِ العقيقِ والنقا هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0