0 199
الملك الأمجد
الملك الأمجد
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هž فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه
يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ
اِذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه
هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ أهلُ الحِمى قد أودَعوا
يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها
خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا
أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه
تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى
كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ
عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ
كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْ
يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ
ماذا الوقوفُ وقد بانوا على الطلل برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ مغاني الهوى لم يبقَ إلا رسومُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ 140 0